قُتل فلسطيني وأُصيب ثلاثة آخرون بجراح، الليلة الماضية، جرّاء تعرّضهم لإطلاق نار في جريمة ارتُكبت في بلدة المقيبلة بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48.
وذكرت مصادر محلية، أن طواقم الإسعاف وصلت لمكان الجريمة، لتقديم العلاج الطبي لأربعة مصابين، أحدهم يبلغ من العمر (36 عامًا) وكان يعاني من إصابة خطيرة، توفي على إثرها في المستشفى.
يأتي ذلك في ظل تصاعد الجريمة في المجتمع العربي، وسط تقاعس من الشرطة الإسرائيلية، والذي يصل إلى حدّ التواطؤ مع منظمات الإجرام، وغياب الخطط الحكومية لمكافحة الجريمة.
وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل بين الفلسطينيين بالداخل المحتل إلى 147 قتيلا، بينهم 11 امرأة، وشابًا من القدس، بحسب إحصائية أوردها موقع "عرب 48".
وذكر الموقع، أن 124 من الضحايا قتلوا بإطلاق نار، و73 منهم كانوا دون سن الثلاثين، بينهم 3 قتلوا قبل بلوغهم سن الـ18، فيما قُتل 9 على يد شرطة الاحتلال.
كما سجل العام الحالي ارتفاعا بنسبة 12% في عدد ضحايا العنف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حينما بلغ عدد الضحايا 128.
وسجّل عام 2024، مقتل 221 فلسطينيًا بالداخل المحتل، مقارنة بـ222 جريمة قتل سجلت في عام 2023.
