أفاد "المكتب الإعلامي الحكومي"، بأن أكثر من 40,000 طفل رضيع دون عمر السنة الواحدة في قطاع غزة "معرضون للموت البطيء بسبب هذا الحصار الخانق الإجرامي".
وقال "المكتب الإعلامي" في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، إن خطرًا وشيك يُهدد بوفاة آلاف الأطفال الرضّع في قطاع غزة بسبب منع الاحتلال إدخال حليب الأطفال.
وأكمل: "قطاع غزة على أعتاب كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد حياة عشرات آلاف الأطفال الرُّضَّع، نتيجة استمرار الاحتلال في منع إدخال حليب الأطفال منذ 150 يوماً بشكل متواصل، في جريمة إبادة صامتة".
وجدد مطالبته بفتح معابر غزة فوراً ودون أي شروط، والسماح العاجل بإدخال حليب الأطفال والمساعدات الإغاثية.
وحمّل "الإعلامي الحكومي"، الاحتلال والدول المنخرطة في الإبادة والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن كل روح بريئة تُزهق بسبب هذا الحصار الممنهج.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، قال مصدر طبي في "مستشفى الشفاء"، إن الرضيع محمد إبراهيم عدس، قد ارتقى شهيدًا نتيجة سوء التغذية ونقص حليب الأطفال والمجاعة في غزة.
والجمعة الماضية، أُعلن عن واستشهاد الطفلة زينب أبو حليب (6 شهور) في مستشفى ناصر الطبي بخان يونس، متأثرة بسوء التغذية الحاد جراء الحصار الإسرائيلي.
ويوم 26 تموز الجاري، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن تسجيل 9 حالات وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية بالقطاع خلال 24 ساعة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، إن مشافي القطاع سجلت 14 حالة وفاة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفلان أنهكهما الجوع.
ونوهت "وزارة الصحة" إلى أن الوفيات الجديدة رفعت إجمالي وفيات المجاعة وسوء التغذية في قطاع غزة، إلى 147 حالة وفاة، من بينهم 88 طفلًا.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن الاحتلال يُمارس ضغطًا إنسانيًا قذرًا ضد 2.4 مليون إنسان من خلال استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات وحليب الأطفال.
وتظهر بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 260 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من نقص غذائي حاد، قد يودي بحياتهم في أي لحظة.
ويواجه سكان قطاع غزة موجة جوع فعلية منذ إغلاق الاحتلال معابر غزة، مطلع مارس/ آذار المنصرم، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء للقطاع؛ ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 21 شهرًا.
