صعَّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها بحق أبناء محافظة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية لليوم الـ189، حيث طالت المدنيين وممتلكاتهم.
وأفادت اللجنة الإعلامية لمخيم جنين في بيان لها اليوم الإثنين، بإصابة شاب برصاصة مطاطية في الرأس خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة صانور جنوب جنين، في وقتٍ اقتحمت فيه القوات أيضًا بلدة قباطية المجاورة،
وداهمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل في حي الهدف غرب مخيم جنين، وأخرجت الأهالي بالقوة، ومن بين المنازل التي تم اقتحامها منزل المواطن عماد أبو طبيخ.
إلى ذلك، تواصلت المسيرات الشعبية في مدينة جنين ومخيمها لليوم العاشر على التوالي، دعمًا لأهالي غزة وتنديدًا بالمجازر الإسرائيلية والمجاعة المفروضة هناك.
وشهدت المدينة دخول طائرات الاستطلاع إلى أجوائها مساء أمس الأحد، بينما سرق جنود الاحتلال خزنة أحد المنازل خلال عملية اقتحام لبلدة اليامون غرب جنين، فجر السبت، كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقين المجاورة.
وفي تصعيد آخر، دهس مستوطن ثلاثة أطفال في بلدة رابا جنوب جنين يوم الجمعة، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات المتصاعدة.
ورفع أهالي جنين علم فلسطين على قمة جبل السالمة الذي اقتحمه المستوطنون بحماية جيش الاحتلال مساء الجمعة الماضية.
تزامنًا مع إعلان نتائج الثانوية العامة في الضفة الغربية دون قطاع غزة، عبّر أوائل طلبة جنين عن تضامنهم مع زملائهم في القطاع، معتبرين فرحتهم منقوصة.
وقالت اللجنة إن الطالب الجريح كمال خالد عرعراوي من مخيم جنين، قد حقق نجاحًا مؤثرًا رغم فقدانه لبصره نتيجة إصابته بشظايا رصاص الاحتلال.
ومنذ بدء العدوان على مدينة ومخيم جنين في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، هدم الاحتلال أكثر من 600 منزل بشكل كامل، فيما تضررت بقية المنازل بشكل جزئي وأصبحت غير صالحة للسكن.
ونفذ جيش الاحتلال عمليات تدمير واسعة في المدين، مُخلفة أضراراً كبيرة في المنشآت والمنازل والبنية التحتية.
بينما تسبب العدوان في نزوح قرابة 22 ألف مواطن بشكل قسري، وأجبرهم الاحتلال على مغادرة منازلهم، ويمنع عودتهم إليها حتى اللحظة، فيما استشهد 40 مواطناً برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
