أفرجت المحكمة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، عن المستوطن يانون ليفي الذي قتل الناشط الفلسطيني عودة الهذالين في مسافر يطا جنوب الخليل أمس الاثنين.
وذكرت صحيفة "هآرتس" أن محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة أفرجت عن قاتل الهذالين، واكتفت بإحالته للإقامة الجبرية في منزله.
وصباح اليوم، أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة باستشهاد الهذالين (31 عاما)، وهو معلم وناشط حقوقي، متأثرا بإصابته برصاص مستوطن خلال محاولته التصدي لاقتحام وتجريف أراضي المواطنين في خربة أم الخير الواقعة جنوب شرقي بلدة يطا.
ويعكس قرار المحكمة الإسرائيلية الإفراج عن قاتل الهذالين بعد أقل من 24 ساعة من ارتكاب جريمته، سياسة الإفلات من العقاب التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي تجاه اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
واليوم الثلاثاء، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية، أنّ عنفَ المستوطنين الإسرائيليين واعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة هي "أعمال إرهابية".
وتصاعدت اعتداءات المستوطنون بشكل كبير منذ تشكيل حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية والتي تضم أقطاب اليمين الإسرائيلي المتطرف، والتي توفر الحماية الأمنية والسياسية لإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين.
وتسببت هجمات المستوطنين باستشهاد وإصابة مواطنين وحرق منازل ومركبات وتجريف مساحات زراعية، ما حوّل الضفة إلى ساحة مفتوحة أمام تغولهم، وسط دعم من جيش الاحتلال وغياب تام لأي مساءلة دولية حقيقية.
وسجل تقرير إسرائيلي زيادة بنسبة 30% في حوادث اعتداءات ارتكبها مستوطنون ضد فلسطينيين بالضفة منذ مطلع العام 2025 الجاري، فيما وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2153 اعتداءً للمستوطنين خلال النصف الأول من العام الجاري؛ تسببت في استشهاد 4 مواطنين.
