استشهد شاب فلسطيني، فجر اليوم الخميس، باعتداء لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين هاجموا سلواد، فجرًا، وأضرموا النيران في عدد من المركبات وحاولوا إحراق منزل، بحماية جيش الاحتلال الذي داهم البلدة وأطلق الرصاص الحي.
وأشارت المصادر إلى أنّ الشاب خميس عبد اللطيف عياد استشهد، إثر إصابته بقنبلة غاز، عقب إطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز السام على منزله، خلال تصدي المواطنين لاعتداء المستوطنين على سلواد.
وأفاد سكان محليون لـ "وكالة سند للأنباء" بأن عشرات المستوطنين هاجموا بلدة سلواد، وأحرقوا عدة مركبات مدنية للفلسطينيين في البلدة، إلى جانب إلحاق أضرارٍ مادية بعدة منازل كانت المركبات المستهدفة أمامها.
ونوه السكان إلى أن شبان سلواد تصدوا لاعتداء المستوطنين؛ قبل أنّ تقتحم قوات الاحتلال البلدة وتندلع مواجهات عنيفة، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز السام والرصاص الحي والمطاطي بكثافة.
وأشارت المصادر المحلية إلى أن المستوطنين هاجموا فجر الخميس، قرى رمون وأبو فلاح، شرقي رام الله، وأحرقوا عدة مركبات فلسطينية ومنازل.
وتشهد قرى الضفة الغربية تصاعًدا كبيرًا في الاعتداءات، وبحسب وحدة التوثيق في هيئة مقاومة الجدار فإنّ عدد اعتداءات المستوطنين منذ بداية العام الحالي تجاوزت 2150 اعتداءً، وهو رقم يقارب عدد الاعتداءات خلال العام الفائت كله، أي أن هذه الاعتداءات زادت الضعف مقارنة بالعام 2024.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أصيب منذ بداية 2025 نحو 350 فلسطينيًا جراء اعتداءات المستوطنين، أي بمتوسط يقارب مصابين يوميًا.
