أعلن مستشفى شهداء الأقصى في المحافظة الوسطى بقطاع غزة، اليوم الخميس، عن توقف العمل داخل غرف العمليات بالمستشفى نتيجة الاكتظاظ الشديد، في ظل نقص شديد جدا في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.
وأكد مستشفى شهداء الأقصى في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" أنه يواجه أوضاعًا صحية وإنسانية بالغة الخطورة في ظل تصاعد أعداد الجرحى والاحتياجات الطبية الطارئة، حيث بلغت أعداد الجرحى فيه المئات نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر.
وأوضح أن توقف العمل داخل غرف العمليات جاء نتيجة عدم توفر أسرّة مبيت، حيث ما زال عدد من المرضى داخل غرف العمليات لعدم وجود أماكن لنقلهم إليها.
وأشار إلى أن أقسام المبيت ممتلئة بالكامل ولا تستطيع استقبال جرحى جدد، فيما بات قسم الطوارئ غير قادر على استيعاب الأعداد المتزايدة من الإصابات الخطيرة.
وشدد أن جميع الأقسام مكتظة بالمرضى بما يفوق القدرة التشغيلية للمستشفى.
وحذر المستشفى من أن الوضع داخله كارثي بكل المقاييس، مناشدا الجهات الرسمية والإنسانية والدولية التدخل العاجل لتقديم الدعم اللازم وضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية وإنقاذ الأرواح.
يأتي ذلك في ظل تواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار من الآلة الحربية الإسرائيلية على مختلف أنحاء قطاع غزة، تزامنا مع إغلاق المعابر بشكل كامل ومنع إدخال الوقود والإمدادات الطبية والإنسانية.
وتواجه المنظومة الصحية في قطاع غزة حربا ممنهجة يشنها جيش الاحتلال منذ بداية العدوان، من خلال منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة الطبية والمولدات الكهربائية وحليب الأطفال إلى القطاع.
وتتصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة تهدد حياة مئات الآلاف من سكان قطاع غزة، نتيجة استمرار الحصار الخانق الذي تفرضه "إسرائيل" منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي.
