أكدت قوى وفصائل فلسطينية على الاستمرار في الحفاظ على نهج المقاومة، والقادة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، القائد إسماعيل هنية "أبو العبد" مستذكرين مناقب الشهيد وعلاقاته مع الفصائل.
وتمرُّ اليوم 31 تموز/ يوليو 2025؛ الذكرى الأولى لاغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" ورئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية العاشرة، الشهيد إسماعيل هنية "أبو العبد".
الشعبية:مثل نموذجاً وطنياً جامعاً
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،إن فلسطين فقدت برحيل هنية قامة وطنية صلبة كانت عنوانًا للوحدة والثبات، ورمزًا للمقاومة والإخلاص للقضية.
وأكدت "الشعبية"، أن الشهيد هنية مثّل نموذجًا وطنيًا جامعًا بحضوره المسؤول والمبادر في مختلف المحطات، وبمواقفه التي تخطّت حدود التنظيم، ليغدو صوتًا وحدويًا صادقًا يعلو فوق الخلافات، وينحاز دومًا إلى المصلحة الوطنية العليا، بعيدًا عن الاصطفافات الضيقة والحسابات الفئوية.
وأضافت أن الشهيد كان ثابتًا على المبادئ حتى اللحظة الأخيرة، منخرطًا في الميدان إلى جانب أبناء شعبه، مدركًا لحجم التحديات ومؤمنًا بأن الوحدة والمقاومة هما الطريق الأقصر نحو الخلاص والتحرير.
وأشارت "الشعبية" إلى أن استشهاد هنية جاء في مرحلة دقيقة يخوض فيها الشعب الفلسطيني مواجهة مفتوحة ضد حرب الإبادة والعدوان الشامل الذي يشنّه الاحتلال، معتبرة أن رحيله شكّل خسارة فادحة لشخصية قيادية جامعة كانت مطلوبة بشدة في مثل هذه اللحظات المصيرية.
وفي سياق متصل، توجّهت الجبهة بتحية إجلال وتقدير إلى عائلة الشهيد، التي قدّمت نماذج عظيمة في الصمود والتضحية، وارتقى من بين صفوفها العشرات من الشهداء خلال العدوان على قطاع غزة، ومن بينهم عدد من أبناء وأحفاد القائد هنية.
وشددت "الشعبية" على أن الوفاء لمسيرة الشهيد يقتضي المضي قدمًا في طريقه، بتعزيز أواصر الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة الكاملة، وتغليب التناقض الرئيسي مع الاحتلال، ومواصلة النضال بجميع أشكاله من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والتصدي لكل المشاريع التصفوية.
واختتمت "الشعبية" بيانها بتجديد العهد للشهيد هنية وجميع الشهداء، بأن تبقى مخلصة لدمائهم الطاهرة، وماضية في طريق التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني، وعاصمتها القدس.
الديمقراطية:شعبنا لن ينسى من ضحى من أجله
وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الوطن افتقد قائداً كبيراً صلباً ومتماسكاً غاية في الإنسانية ولصيقاً بشعبه ومصالحه الوطنية المشروعة، قدم حياته، وحياة أبنائه وأحفاده وأقربائه، وأقرب المقربين منه، شهداء أوفياء، صادقين في إنتمائهم لوطنهم وأرضهم، ثابتين في الدفاع عنها والتضحية لأجلها حتى الرمق الأخير.
وأضافت الجبهة الديمقراطية في بيان لها "ونحن نحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الوطني الكبير إسماعيل هنية، نشيد بشعبنا ومقاومته الباسلة في قطاع غزة، في الصمود الأسطوري الذي أذهل العالم، وأرغم الكثيرين على إعادة النظر بحساباتهم، والنظر إلى القضية النظرة الصائبة".
وتابعت "ونرى في الصمود، وهذه الإنجازات، علامات وفاء من شعبنا ومقاومته للتضحيات الكبرى التي قدمها القائد الكبير إسماعيل هنية وأفراد عائلته وإخوانه، وكذلك دليلاً على أن شعبنا لا ينسى كل من ضحى لأجله، وساهم في إغناء مسيرته الكفاحية، وأسهم في رفع الضيم عن كاهله، دون خذلان واستجداء وتذلل ورهانات فاسدة".
لجان المقاومة: كان ردعاً وحصناً لنهج المقاومة
من جانبها قالت لجان المقاومة في فلسطين في الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد القائد الكبير الشهيد إسماعيل هنية " أبو العبد " رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أنه سيبقى القائد الوطني الإسلامي الكبير رمزاً وأيقونة خالدة في قلب ووعي أحرار الأمة والعالم ومسيرته الجهادية الكبيرة شاهدة على حضوره الدائم في وجدان الأمة .
وتابعت " أبو العبد هنية كان جداراً ودرعاً وحصناً لنهج المقاومة والجهاد وسنظلّ أوفياء لهذا النهج الجهادي الإسلامي الأصيل ولن نفرّط في إرثه الكبير وكل ما بناه بدمه سيظل أمانة في أعناق كل الأحرار من أبناء شعبنا والأمة".
وأكدن أن القائد الملهم الشهيد "أبوالعبد هنية" كان نموذجاً متقدماً لوحدة شعبنا وتمسكه بالحقوق والثوابت الوطنية لشعبنا وسيبقى شعاره الخالد "لن نعترف بإسرائيل" هو بوصلة ووصية لكل الأحرار المجاهدين السائرين على درب المقاومة والجهاد .
وشددت لجان المقاومة على أنها ستواصل حمل أمانه الشهداء و نهج الشهيد القائد الكبير أبوالعبد هنية" لن نحيد قيد أنملة وسنواصل مشواره الجهادي المقاوم حتى تحقيق الأهداف التي جاهد من أجلها وسيبقى غرس ابا العبد الجهادي نبراساً ومنارة لنا ولكل المجاهدين من أبناء شعبنا وأمتنا حتى الخلاص من براثن الصهاينة الغاصبين .
