قُتلت 15 سيدة ضمن جرائم القتل في الداخل المحتل، منذ مطلع العام الجاري 2025، وسط تحليلات بارتفاع "مقلق" لعدد الضحايا من النساء.
وأفاد مركز "أمان- المركز العربي لمجتمع آمن"، بارتفاع حصيلة جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 158 ضحية، من بينهم 15 امرأة، آخرهنّ سيدة في الثامنة والثمانين من عمرها من مدينة عرابة.
وأشار المركز، في بلاغ إعلامي، إلى أن تحليل المعطيات تُظهر ارتفاعاً مقلقاً في جرائم قتل النساء، مقارنة بالعام الماضي.
وبحسب المركز فلم يتجاوز عدد النساء اللواتي قُتلن حتى نهاية تموز/يوليو 2024 خمس نساء فيما بلغ عدد النساء القتلى خلال العام الماضي كاملاً 22 امرأة، بينما وصل عدد الضحايا النساء منذ بداية العام حتى الأول من شهر آب إلى 15 ضحية.
وحمّل مركز أمان حكومة الاحتلال الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المسؤولية الكاملة عن هذا "الانفلات الدموي".
ووصف المركز هذه الجرائم بأنها "نتيجة سياسات التقاعس والإهمال وغياب خطة مهنية شاملة لمعالجة الجريمة".
وتستمر معاناة المواطنين في الداخل المحتل من انعدام الأمن والأمان وسط استفحال وتصاعد منسوب جرائم القتل وأحداث العنف، فيما تتقاعس الشرطة عن القيام بدورها في لجم الجريمة.
وبلغت حصيلة الضحايا منذ مطلع العام 158 قتيلاً بينهم 15 امرأة وشاب من القدس، كما تبين أن 130 من الضحايا قتلوا بإطلاق نار، و73 منهم كانوا دون سن الثلاثين، بينهم 3 قتلوا قبل بلوغهم سن الـ18، فيما قُتل 9 على يد شرطة الاحتلال.
وسجل العام الحالي ارتفاعًا بنسبة تقدر بـ13% في عدد ضحايا العنف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حينما بلغ عدد الضحايا 133.
وسجّل عام 2024، مقتل 221 شخصًا في الداخل المحتل، مقارنة بـ222 جريمة قتل سجلت في عام 2023.
