استهدف قصف إسرائيلي، مساء أمس الجمعة، مقرا يتبع لقوى الأمن الداخلي السوري في مدينة السلام بريف القنيطرة جنوبي البلاد.
وأسفر القصف عن وقوع أضرار مادية، من دون ورود معلومات عن حجم الخسائر البشرية، حسبما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان مقتضب، أن طيرانه هاجم مركبة مزودة بسلاح رشاش.
وجاء العدوان الإسرائيلي الجديد على الأراضي السورية بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء محافظة القنيطرة.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان نفذ جيش الاحتلال 89 اعتداء على الأراضي السورية منذ مطلع العام 2025، منها 79 هجوما جويا و10 اعتداءات برية، وأسفرت عن إصابة وتدمير نحو 132 هدفا ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وتسببت تلك الضربات باستشهاد 54 شخصا، منهم 24 فردا من إدارة العمليات العسكرية ووزارة الدفاع، وإصابة 51 آخرين بجروح، بحسب المرصد.
وأشار المرصد إلى أن "إسرائيل" قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة، وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.
ومنذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وحتى نهاية العام 2024 شنت طائرات إسرائيلية نحو 500 غارة جوية على مواقع عسكرية سورية، دمرت خلالها ترسانة سلاح سورية بالكامل.
