قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إن سكان قطاع غزة يواجهون نقصا حادا في مستلزمات النظافة الأساسية، مؤكدةً أن الحصول على الصابون أصبح أمرا شبه مستحيل.
وتشهد الأسواق والمحال التجارية في قطاع غزة نقصًا ملحوظًا في أدوات ومواد التنظيف، ما تسبب في ارتفاع أسعار الأصناف المحدودة والكميات القليلة المعروضة بشكل جنوني.
وأوضحت "أونروا" في بيان مقتضب عبر منصة "إكس"، أن ملايين قطع الصابون تُباع يوميا حول العالم وتُشترى بسهولة، لكن في غزة حتى الصابون أصبح من الصعب جدا الحصول عليه.
وأكدت أن التدفق المنتظم لمستلزمات النظافة الأساسية، بما فيها الصابون والشامبو والفوط الصحية، يعد ضرورة عاجلة، مشددة أن إيصال هذه المساعدات على نطاق واسع لمن هم بأمسّ الحاجة إليها في القطاع لا يمكن أن يتم إلا عبر الأمم المتحدة، بما في ذلك "أونروا".
وتتسبب القيودة المشددة المفروضة على كافة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة منذ بداية العدوان في السابع مع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في خلق مجموعة من الأزمات التي تمس الاحتياجات والمتطلبات الأساسية للفلسطينيين، وفي مقدمتها المواد الغذائية، والماء، والكهرباء، والأدوية، والمستهلكات الطبية، كذلك الأدوات الصحية، ومواد التنظيف.
ويأتي غياب مواد التنظيف، ولوازم النظافة الشخصية من الأسواق مع احتياج المواطنين الشديد للتنظيف والرعاية الشخصية، خاصة في ظل حالة النزوح والتكدس في مراكز اللجوء والخيام التي تفتقد لأدنى مقومات الحياة والنظافة الشخصية والرعاية الصحية.
علاوة على غرق الطرقات والأسواق بطفح المياه العادمة نتيجة عدم القدرة على تصريفها بالأساليب المتبعة بسبب الانقطاع الكامل للكهرباء، ومنع دخول الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية البديلة؛ ما تسبب بأزمات صحية وبيئية متفاقمة.
