بآلام عميقة وبصوت مكتوم، يواجه 4 أشقاء في غزة مصيرًا مجهولًا، نتيجة إصابتهم بالشلل، الذي ضاعفت حرب الإبادة معاناتهم منه، بسبب نقص الغذاء والدواء والعلاجات اللازمة.
فصول المعاناة يروي تفاصيلها أبو محمد، النازح من رفح جنوبي القطاع، والمقيم حاليا في دير البلح، والذي حمّلته الحرب أعباء تنوء بحملها الجبال.
وقال أبو محمد لـ وكالة سند للأنباء إن حالة الأبناء تتطلب حصولهم على أغذية محددة وأدوية بشكل متواصل، وهذا ما حالت الحرب دون توفيره.
وبين صعوبة استمرار وضعه على هذه الحال، إن لم يتم توفير الغذاء والدواء لأبنائه، الذين بدت هيئاتهم نحيلة إثر سوء التغذية، عدا عن تقرحات جلدية بسبب عدم توفر الأدوية المناسبة.
وتستدعي حالة الأبناء تدخلًا طارئًا لمساعدتهم على ما يواجهونه من خطر محدق، إثر نقص الدواء والغذاء، وهي أشياء باتت صعبة المنال في غزة، إثر استمرار الحرب وإغلاق المعابر.
ويعاني قطاع غزة من شح الأدوات المساعدة للمصابين بالشلل منها الكراسي المتحركة وتلك الخاصة بدورات المياه ومثبتات الأطراف، ولا يتوفر سوى 5% منها، وفق مصادر طبية.
وتجاوزت نسبة إصابات الشلل 300% فوق القدرة الاستيعابية لمستشفيات غزة، لا سيما بعد خروج مستشفيين من بين ثلاثة عن خدمة المبيت الخاصة بهم بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
ويحتاج 18 ألفا و500 مصاب إلى علاج طويل الأمد في غزة، و22 ألف حالة مرضية بحاجة للعلاج في الخارج، وذلك بناء على آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة بغزة.
