الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة الآن".. 9 شهداء و15 جريحا في 10 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "الهُدنة"

صبري: لن نسمح بالتدخل في شؤوننا الدينية والآذان حق ثابت لا يمس

"يوظف ملف الأسرى لتبرير العدوان"..

حماس: نتنياهو يُحاول تبرئة كيانه وجيشه من جرائم الإبادة والتجويع الموثقة دوليا

حجم الخط
حماس.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تصريحات المجرم نتنياهو لا تعدو كونها محاولة يائسة لتبرئة الكيان الصهيوني وجيشه المجرم من جرائم الإبادة والتجويع التي أودت بحياة أكثر من 18 ألف طفل في قطاع غزة.

وشددت حركة "حماس" في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، على أن ما صرّح به مجرم الحرب نتنياهو "ادعاءات وتضليل لإخفاء بشاعة جريمة التجويع والإبادة في قطاع غزة".

وأضافت: "وهي استمرار لخطابه المضلل لتبرير جرائم الحرب ومحاولة لقلب الحقائق".

وقالت إن استخدام مجرم الحرب نتنياهو لمصطلح "تحرير"؛ محاولة لقلب حقيقة الاحتلال بنص القانون والقرارات الدولية ذات الصلة، وأسلوب مفضوح لن يغطي على جريمة الإبادة والقتل والتدمير الممنهج منذ أكثر من 22 شهراً.

وأكملت: "كما أن حديثه عن (عدم الرغبة في احتلال غزة) مجرد خداع يخفي خططه للتهجير القسري، وتدمير مقومات الحياة، وتنصيب سلطة تابعة له".

ونوهت إلى أن مجرم الحرب نتنياهو يستمر في توظيف ملف الأسرى كذريعة لاستمرار العدوان ولتضليل الرأي العام، متناسياً أن جيشه تسبب بمقتل العشرات منهم.

وبيّنت أن نتنياهو انقلب على اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في يناير/ كانون أول 2025، وانسحب من جولة المفاوضات الأخيرة التي كنا فيها على بُعد خطوة واحدة من التوصل لاتفاق وتبادل للأسرى.

وجددت "حماس" التأكيد على أن الطريق الوحيد للحفاظ على حياة الأسرى هو وقف العدوان والتوصل لاتفاق، لا مواصلة القصف والحصار.

ولفتت النظر إلى أن محاولة نتنياهو استخدام لغة الأرقام للتضليل لن تنطلي على الرأي العام والمنظمات الدولية المعنية؛ "فمزاعمه عن إدخال مليوني طن من المساعدات إلى غزة لا تعفيه من المسؤولية عن جريمة التجويع".

وبيّنت أن نسبة ما دخل ن مساعدات لا تتجاوز 10% من احتياجات القطاع الإنسانية. موضحة: "أحدث بيانات الأمم المتحدة (IPC) تكذّب مزاعم نتنياهو، حيث أكدت انتشار الجوع الحاد ووفاة الأطفال جراء التجويع".

وأشارت إلى أن الاحتلال يتعمد إغلاق معابر غزة وإسقاط المساعدات الجوية في مناطق خطرة أو في البحر، ما أودى بحياة العشرات.

وجاء في البيان أن "إصرار نتنياهو على استمرار العمل بآلية توزيع المساعدات عبر مؤسسة غزة اللا إنسانية، والتي قتلت نحو 1800 فلسطيني، هو تأكيد على خططه لهندسة التجويع في غزة وتوظيفه كإحدى أدوات الإبادة والتهجير".

وذكرت أن الادعاء بأن جيش نتنياهو المجرم لا يمنع الصحفيين الدوليين من تغطية الأحداث، تفضحه وقائع الميدان، وتقارير المؤسسات الإعلامية والصحافة الدولية التي طالبت وما تزال تطالب بتمكين صحفييها من الدخول لغزة.

واستدركت: "كما أن تصريحه المضلل يتناقض مع سجل جيشه الدموي في استهداف وقتل أكثر من 260 صحفياً فلسطينياً، ما جعل هذه الحرب الأسوأ عالميًا من حيث عدد ضحايا الصحفيين".

ودعت إلى ضمان دولي بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وكامل إلى كافة مناطق قطاع غزة، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المروّعة بحق الأطفال والمدنيين العزّل.

وختمت حماس بيانها: "إننا في حركة حماس نؤكد أن الأمم المتحدة وكافة الدول والمؤسسات المعنية، أمام اختبار أخلاقيّ وقانونيّ، ما يستدعي التحرك الفوري لوقف هذا العدوان والإبادة الجماعية، ورفع الحصار".