يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 675 تواليا ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتجويع بحق المدنيين في قطاع غزة، وفي الوقت نفسه تستمر الآلة الحربية للاحتلال بارتكاب أبشع المجازر ضد المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال وطالبي المساعدات، فيما يفاقم الحصار الخانق من صعوبة الأوضاع الإنسانية.
وما زالت قوات الاحتلال تحوّل مراكز توزيع المساعدات الإنسانية إلى "مصائد موت"، حيث تستهدف بشكل متكرر المدنيين العُزّل الذين يتجمعون طلبًا للطعام والماء، في انتهاك صارخ لكل القوانين الإنسانية.
وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة، باستشهاد 33 مواطنًا منذ منتصف الليلة الماضية.
وكثفت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، استهداف مدينة غزة؛ لا سيما المناطق الشرقية والجنوبية من المدينة، بالقصف المدفعي وإطلاق النار والغارات الجوية.
وأفادت مراسلة "وكالة سند للأنباء" أن حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، يتعرض منذ ساعات الليل لقصف مدفعي وغارات لا تتوقف تزامنا مع نسف مبان سكنية، ما أدى لنزوح عدد كبير من سكان الحي.
إلى ذلك، قالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال يمارس "الإبادة الصحية" باستهدافه المستشفيات والمراكز الطبية في القطاع.
وبينت "الصحة"، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن هناك 153 ألف جريح في القطاع، منهم 18 ألفا يحتاجون إلى تأهيل طبي، بالإضافة إلى 28 ألف حالة سوء تغذية، مؤكدة ان 41% من مرضى الكلى يموتون بسبب نقص العلاج.
آخر الأحداث والتطورات الميدانية..
ارتقى 8 فلسطينيون وأصيب آخرون، مساء اليوم الاثنين، باستهداف قوات الاحتلال منتظري المساعدات في منطقة السودانية شمال غربي قطاع غزة.
ووصل إلى مستشفى الشفاء ثلاثة شهداء جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة حجاج في شارع 8 جنوب مدينة غزة، وهم: حسين محمد الطناني (29 عامًا)، أسامة زياد يوسف الرزي (20 عامًا)، وزياد يوسف رشيد الرزي (56 عامًا).
واستهدف جيش الاحتلال بثلاث غارات متزامنة مدينة ديرالبلح وسط قطاع غزة، طالت أرضاً زراعية بالقرب من منتزه الحاكورة، حيث نقلت إصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى.
واستهدفت غارة مركبة مدنية بالقرب من مبنى التنمية في منطقة البركة جنوب مدينة ديرالبلح، كذلك أرضاً زراعية مرة أخرى بعد استهدافها من الحربي قرب مدخل مستشفى شهداء الأقصى.
واستشهد محمد خميس محمد حمدان، عصر اليوم الاثنين، قرب مركز مساعدات جنوب خان يونس في قطاع غزة.
ووصل إلى مستشفى العودة وسط قطاع غزة، شهيدٌ طفل و4 مصابين جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لتجمعات المواطنين قرب نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب وادي غزة، وسط القطاع.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وحيّي التفاح والشجاعية شرقي المدينة.
وأُصيب عدد من المواطنين في قصف شنّته طائرة مسيّرة إسرائيلية على مدرسة الفلاح في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب بلال عماد عبد العال بالقرب من مركز مساعدات "الشاكوش" شمال غربي رفح.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد جهاد كمال النجار متأثرًا بإصابته جراء قصف خيمتهم في منطقة مواصي خانيونس، لينضم إلى شقيقه حسن في الشهادة.
كما استُشهِد المواطن عائد أحمد أبو طير متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في منطقة موراج، جنوب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، عمليات نسف لمباني سكنية في حي التفاح شرقي مدينة غزة وفي أنحاء أخرى من قطاع غزة، حيث سُمع صداها في أنحاء متفرقة من مدن الضفة الغربية.
واستشهد 7 مواطنين وأصيب آخرون، فجر اليوم، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً في المخيم الغربي في مدينة خانيونس.
كما استشهاد الشاب مصعب أبو هربيد وزوجته وطفلهما جراء قصف الاحتلال خيمة نازحين في شارع اللبابيدي بمدينة غزة.
واستهدفت زوارق الاحتلال الحربية في الساعات الأولى من فجر اليوم الإثنين، المناطق الغربية من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إن طائرات الاحتلال شنّت غارات كثيفة وأحزمة نارية على مدينة غزة، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف حي تل الهوى والزيتون، والمناطق الجنوبية للمدينة.
