قال مدير دائرة التغذية في وزارة الصحة بقطاع غزة، يوسف أبو بكر، إن الأطفال والنساء هم أكثر الفئات تضررًا من سوء التغذية، محذرًا من آثار صحية خطيرة قصيرة وطويلة الأمد قد تمس مختلف فئات المجتمع.
وأوضح أبو بكر في تصريح وصل "وكالة سند للأنباء"، أن سوء التغذية لدى الأطفال يترك آثارًا مستقبلية خطيرة، من أبرزها: التقزم، ضعف النمو البدني والمناعة، وتأخر النمو العصبي، مما يؤثر سلبًا على الإدراك والمعرفة.
كما أشار إلى وجود تأثير خفي يتمثل في "إعادة برمجة الجينات"، ما قد يؤدي إلى توريث جينات مرضية للأجيال القادمة.
وفيما يخص كبار السن، أوضح "أبو بكر"، أن سوء التغذية يسبب ضعفًا في العضلات والمناعة، وتأخرًا في الشفاء، إلى جانب ما يُعرف بـ "جوع المغذيات الدقيقة"، والذي يرتبط بمشاكل مثل هشاشة العظام والخرف.
وأضاف أن سوء التغذية لدى النساء يؤدي إلى اضطرابات في الدورة الشهرية، وضعف جودة البويضات، ونقص في الطاقة والفيتامينات، فضلًا عن فقر الدم وتساقط الشعر.
أما لدى الذكور من فئة الشباب، فإن سوء التغذية طويل الأمد يُسبب تأثيرات سلبية على الصحة الإنجابية، وفق "أبو بكر".
