بين الأسير المحرر القيادي في الجبهة الشعبية زاهر الششتري، من مدينة نابلس، أن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون ظروفا صعبة وكارثية، في ظل ظروف الاعتقال الصعبة، ونقص الطعام والدواء.
وأفرجت سلطات الاحتلال، الإثنين الماضي، عن الأسير الششتري (61 عامًا)، بعد عام كامل من اعتقاله إداريًّا، وسط تدهور حالته الصحية.
وأوضح الششتري في حديث خاص بـ وكالة سند للأنباء، الخميس، أن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون أوضاعا صعبة، ويتعرضون لانتهاكات جسيمة.
ولفت إلى النقص الكبير في الطعام والدواء، وتعمد إدارة السجون الإسرائيلية عدم تقديم العلاجات للأسرى.
وأضاف "تركت ورائي أسرى يعيشون حالات صعبة جدًّا، وأنا رغم مرضي قيّدوني وعصبوا عيني".
وتابع "كل الأسرى ينتظرون صفقة تبادل للإفراج عنهم للخلاص من الظروف القاهرة".
وأكد الششتري أنه يجب تصعيد حالة التضامن مع الأسرى، والضغط لزيارتهم والاطلاع على ما يتعرضون له من جرائم وانتهاكات.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتقى العديد من الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال؛ جراء تعذيب وتجويع وإهمال طبي، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وبلغ إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية أغسطس/ آب الجاري، نحو 10,800 أسير، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
ويشكّل هذا العدد الأعلى منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات.
ويبلغ عدد الأسيرات حتى تاريخ اليوم 49 أسيرة، بينهن أسيرتان من غزة، وطفلتان، فيما بلغ عدد الأطفال أكثر من 450 طفلًا.
وبلغ عدد المعتقلين الإداريين حتى بداية يوليو/ تموز 3,613 معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنة بأعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنفين "كمقاتلين غير شرعيين".
أما المعتقلون المصنّفون "كمقاتلين غير شرعيين" فبلغ عددهم 2,378 معتقلًا، وهذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، ويشمل هذا التصنيف أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
