الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

تدهور الوضع الصحي للأسير أحمد خضيرات في سجن "النقب"

حجم الخط
علاج الأسرى
رام الله – وكالة سند للأنباء

قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ الأسير أحمد حاتم خضيرات (22 عامًا) يواجِه تدهورًا خطيرًا في وضعه الصحيّ، جرّاء معاناته من مرض السكري المزمن، وإصابته بمرض الجرب (سكابيوس)، الذي يشكّل أحد أبرز أوجه الكارثة الصحيّة المستمرة التي يواجهها الأسرى والمعتقلون في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح نادي الأسير، في بيان اليوم الاحد، أنّ خضيرات، المعتقل إداريًا منذ 23/5/2024، واحدٌ من بين العديد من الأسرى الذين يعانون من السكري، ويواجهون جريمة التجويع التي أسهمت في تفاقم معاناتهم بشكل غير مسبوق، إلى جانب جملة من الجرائم والسياسات الممنهجة التي طالت الأسرى كافة منذ بدء حرب الإبادة.

ولفت النادي إلى أنّ خضيرات، المحتجز في سجن "النقب"، يعاني من تشنجات متكررة، بالإضافة إلى معاناته من الجوع بشكل مضاعف بسبب إصابته بالسكري (هبوط حاد في السكري في الدم)، وحكة شديدة بسبب الجرب، ما تسبب له بصعوبة بالغة في الحركة وتلبية احتياجاته.

إضافة إلى ذلك، يعاني من هبوط حاد في الوزن والذي وصل إلى 40 كغم، وبحسب ما نقله أحد المحامين الذي زاره مؤخرًا، فإنّه ومنذ شهرين لا يقوى على النهوض من الفراش.

وأكّد نادي الأسير أنّ حالة المعتقل خضيرات واحدة من بين آلاف الأسرى المرضى في السجون، علمًا أنّ تفشّي الأمراض بين الأسرى يشكّل اليوم قضية مركزية فرضت تحديات كبيرة على المؤسسات المختصة، سواء من حيث عدم قدرتها على متابعة الحالات المرضية داخل السجون، أو بسبب تعمّد إدارة السّجون فرض المزيد من السياسات والإجراءات التي تهدف بالأساس إلى قتل الأسرى.

وحمل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل خضيرات، وجدّد مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية باستعادة دورها اللازم أمام استمرار حرب الإبادة، ووقف حالة العجز الممنهجة التي أصابت المنظومة الدولية، مع استمرار جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجونه ومعسكراته.

يُشار إلى أنّ منظومة السّجون عملت على فرض ظروف وإجراءات هدفت إلى نشر الأمراض والأوبئة، وتحويلها إلى أداة لتعذيب الأسرى جسديًا ونفسيًا، فغالبية الأسرى الذين أُصيبوا بالجرب خلال الفترة الماضية عانوا من ظروف صحية بالغة الصعوبة وأوضاع نفسية مأساوية، والعديد ممن تعافوا منه أصيبوا مجددًا به.

وعلى الرغم من محاولات بعض المؤسسات العاملة في الأراضي المحتلة عام 1948 التدخل عبر التماس قدّمته للمحكمة العليا بشأن انتشار المرض، إلا أنّ النتائج بقيت محدودة جدًا، في ظل مماطلة متعمدة في إنهاء الأسباب التي أدت إلى استمراره، وعلى رأسها انعدام النظافة، وقلة التهوية، وعدم توفّر الملابس الكافية، ومحدودية الوقت المخصص للاستحمام، إضافة إلى حالة الاكتظاظ التي ساهمت بشكل كبير في تفشيه، وعمليات النقل المستمرة بين السجون، والتعمّد في دمج المصابين مع معتقلين غير مصابين.