أدانت وزارة الكهرباء والمياه اليمنية، الأحد، استمرار الاستهداف الإسرائيلي، لمحطات الطاقة الكهربائية في العاصمة صنعاء والمحافظات.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن "استهداف العدو الإسرائيلي محطة حزيز الكهربائية، أدى إلى إخراجها عن الخدمة، وحرمان سكان العاصمة صنعاء والمناطق المجاورة من خدمة الكهرباء، التي لا غنى عنها لتشغيل المستشفيات ومضخات المياه وغيرها من المرافق الأساسية للحياة".
وحمّلت الوزارة "العدو الصهيوني، المدعوم أمريكيًا، مسؤولية استهداف المنشآت الخدمية ذات الطابع الحيوي، بما فيها محطات الكهرباء، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية".
وندد البيان بالصمت الدولي والأممي، إزاء استمرار الاستهداف الإسرائيلي للأعيان المدنية، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية، إلى القيام بواجبها، في إيقاف الجرائم التي ترتكبها "إسرائيل" في اليمن وفلسطين.
وأكدت وزارة الكهرباء والمياه أن "الاعتداءات الصهيونية والأمريكية لن تثني الشعب اليمني عن موقفه الثابت والمبدئي المساند للشعب والقضية الفلسطينية، ودعم وإسناد غزة، حتى إيقاف العدوان الصهيوني ورفع الحصار عن القطاع".
وهز انفجاران، فجر الأحد، العاصمة اليمنية صنعاء، بينما قالت وسائل إعلام محلية إن غارات جوية إسرائيلية استهدفت محطة كهرباء حزيز جنوب العاصمة.
ونقلت رويترز عن شهود عيان قولهم إنهم سمعوا في وقت مبكر اليوم الأحد دوي انفجارين على الأقل، قرب محطة كهرباء في العاصمة اليمنية
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مهاجمة أهداف عمق اليمن قرب العاصمة صنعاء، واستهداف بنى تحتية للطاقة يزعم استخدامها من قبل الحوثيون بعد هجمات استهدفت إسرائيل بالمسيّرات والصواريخ.
وبدأت الغارات الإسرائيلية على اليمن في يوليو/تموز 2024، مستهدفة مرافق حيوية بينها ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي.
وفي المقابل، تشن جماعة أنصار الله، دعما لغزة، هجمات متواصلة على "إسرائيل" باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، كما تستهدف السفن المرتبطة بها أو المتجهة نحوها.
