هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، منازل ومنشآت فلسطينية في منطقة النقب المحتل، جنوبي فلسطين المحتلة، بحجة البناء دون تراخيص.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال دهمت صباح الإثنين، بلدة شقيب السلام في النقب المحتل، وشرعت آلياتها بهدم منازل لعائلة أبو جدوع ومنشآت لعائلة النصايرة في ضواحي البلدة.
ونوهت المصادر إلى أن سلطات الاحتلال ترفض منذ أكثر من 3 سنوات توسعة الخرائط الهيكلية للبلدات العربية في الداخل الفلسطيني المحتل؛ لا سيما النقب، تزامنًا مع رفع وتيرة عمليات الهدم.
وأفادت بأن سلطات الاحتلال ضاعفت عمليات الهدم خلال عام 2024 الماضي بنسبة 400%. بينما تُواصل هدم المنازل والمحال التجارية والورش الصناعية بذريعة عدم الترخيص.
وبحسب مؤسسات حقوقية، شهد النقب خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في عمليات الهدم، حيث تم تسجيل آلاف حالات الهدم الذاتي أو القسري.
وتأتي عمليات الهدم المستمرة في إطار مخططات إسرائيلية تهدف إلى تهجير السكان الأصليين من أرضهم وتجميعهم في بلدات صغيرة محاطة بالمستوطنات والمناطق العسكرية.
ويؤكد أهالي شقيب السلام، أسوة ببقية قرى النقب، أنهم متمسكون بأرضهم وهويتهم، ويرفضون سياسات التهجير والاقتلاع، مشددين على أن هذه الإجراءات لن تثنيهم عن الصمود في وجه مشاريع الاستيطان والتهويد.
وشقيب السلام، بلدة بدوية أقيمت بالقرب من مدينة بئر السبع في منطقة النقب، جنوبي فلسطين المحتلة، بغرض "توطين" البدو في "مساكن ثابتة".
