قرر صندوق الثروة السيادي النرويجي الأكبر عالميًا، اليوم الإثنين، إبعاد ست شركات ذات صلة بالضفة الغربية وقطاع غزة من محفظته الاستثمارية، وذلك بعد مراجعة عاجلة للاستثمارات في "إسرائيل".
وأوضح الصندوق، الذي تبلغ أصوله نحو تريليوني دولار، أنه لم يكشف بعد عن أسماء الشركات التي سيتم التخارج منها، لكنه سيعلن عنها فور الانتهاء من الإجراءات.
وجاء القرار على خلفية تقارير حقوقية ودولية تشير إلى تورط هذه الشركات في دعم الأنشطة العسكرية الإسرائيلية، التي تصاعدت على قطاع غزة ضمن حرب الإبادة الجماعية، والاعتداءات في الضفة الغربية، حيث شهدت هذه المناطق جرائم حرب وإبادة أثارت إدانات دولية.
وكانت قد صدرت تقارير تفيد أن الصندوق يمتلك حصة في شركة إسرائيلية متخصصة في تصنيع المحركات النفاثة، تقدم خدمات عسكرية تشمل صيانة الطائرات المقاتلة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت هيئة مراقبة الأخلاقيات التابعة للصندوق، أنها ستستمر في تقييم الشركات الإسرائيلية كل ثلاثة أشهر لضمان التزام الاستثمارات بالمعايير الأخلاقية.
