اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، فيما استدعت مخابرات الاحتلال قياديًّا مقدسيًّا للتحقيق.
وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوساً تلمودية واستفزازية في باحاته، تحت حماية قوات الاحتلال.
وعادة ما يقتحم المستوطنون باحات الأقصى، يوميًا، باستثناء الجمعة والسبت (عطلة رسمية لدى الاحتلال)، على فترتين؛ صباحية من الساعة 07:30- 11:00، ومسائية تبدأ بعد صلاة الظهر وتستمر لـ 90 دقيقة.
وتزامنًا مع اقتحامات المستوطنين، تفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشديدات أمنية في محيطه وعلى بواباته، وتعيق دخول المصلين، في ظل تصاعد سياسة إبعاد الناشطين والمرابطين عنه وعن البلدة القديمة بالقدس.
في هذا الوقت، استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أمين سر حركة فتح في القدس شادي المطور، للتحقيق في مركز شرطة الاحتلال بمدينة القدس، وقامت بتسليمه قرارا بتجديد القرار السابق القاضي بعدم دخوله الضفة الغربية.


ويتعرض المطور منذ أكثر من ست سنوات لسلسلة متواصلة من التضييقات والإجراءات التعسفية، في محاولة من سلطات الاحتلال لثنيه عن القيام بأي نشاط سياسي أو وطني تعتبره تجسيدًا للسيادة الفلسطينية في المدينة المقدسة.
ويأتي هذا الاستدعاء في إطار السياسة الممنهجة التي ينتهجها الاحتلال ضد الشخصيات المقدسية، بهدف تقويض أي حضور فلسطيني رسمي أو شعبي في القدس، وفرض واقع بديل يخدم مخططاته الاستيطانية والتهويدية.
