يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي عمليته العسكرية في بلدة المغير شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، والتي تشمل اقتحام منازل وتجريف أراضٍ ونهب أموال ومصاغات ذهبية.
وأفاد رئيس بلدية المغير أمين أبو عليا أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إلى داخل البلدة واقتحمت المنازل الفلسطينية، وفتشتها وخربت محتوياتها.
ولفت "أبو عليا" في تصريحات صحفية أن قوات الاحتلال أعادت اقتحام منازل عدة مرات، في ظل بلاغات من السكان عن تعرضهم لسرقات شملت مبالغ مالية ومصاغات ذهبية.
وأوضح أن الجيش اعتقل ما لا يقل عن سبعة فلسطينيين ويواصل التنكيل بآخرين، في حين يفرض منع التجول داخل البلدة.
وتعمل جرافات عسكرية وأخرى تابعة للمستوطنين تعل منذ يوم أمس على تجريف أراضي البلدة وشق طرق استيطانية للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية لصالح التوسع الاستيطاني.
واعتبر "أبو عليا" أن "ما يجري مخطط مدروس مسبقًا، فالجرافات العسكرية بدأت بتجريف الأراضي واقتلاع الأشجار قبل دخول الجيش الإسرائيلي للبلدة".
وحذّر من تحريض واسع يتعرض له أهالي المغير من قبل المستوطنين وقادتهم، بالتزامن مع هجمات ينفذها مستوطنون تحت حماية الجيش.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد ادعى أمس الخميس، أن فلسطينيًا أطلق النار على مستوطنين قرب بؤرة استيطانية قريبة من البلدة، ما أدى إلى اندلاع اشتباك.
وأضاف أن مستوطنًا أصيب بجروح "طفيفة"، مشيرًا إلى أن قواته تقوم بتمشيط المنطقة وتطويق المغير وقرى أخرى.
