أكدت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أن المجاعة في غزة موجودة قبل منتصف أغسطس 2025 وهي من صنع الاحتلال التي استغلها حاجة المدنيين للطعام إلى توجيهم إلى مسيرات موت في مواقع "مؤسسة غزة الإنسانية".
وطالبت الشبكة بعد إعلان المجاعة في قطاع غزة وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي بالتدخل فورا من أجل وقف حرب الإبادة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
ودعت المنظمات الأهلية لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وفتح جميع المعابر إلى قطاع غزة، وضمان ممرات إنسانية آمنة لدخول المساعدات والعاملين في المجال الطبي والإغاثي.
واكدت على ضرورة إحالة قادة الاحتلال الإسرائيلي إلى المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية ذات الصلة بتهم ارتكاب جريمة الإبادة واستخدام التجويع كسلاح حرب.
وشددت على ضرورة تعليق كل أشكال الدعم العسكري والاقتصادي والدبلوماسي للحكومة والجيش الاحتلال الإسرائيلي — ولا سيما من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي – ومنع مرور شحنات الأسلحة عبر الموانئ والمطارات وأراضي الدول الأخرى، نظرًا لاستخدام هذه الأسلحة في انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.
وحثت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تعليق عضوية إسرائيل واعتماد قرار "الاتحاد من أجل السلام" لوضع حد للانتهاكات غير القانونية، وخاصة ما يتعلق باتفاقية الإبادة الجماعية.
كما ودعت الأمين العام للأمم المتحدة بالإعلان أن قطاع غزة منطقة منكوبة بالمجاعة واتخاذ الإجراءات الضرورية من قبل كافة منظمات الأمم المتحدة لمساعدة المتضررين .
وطالبت المجتمع المدني والنقابات والبرلمانيين والموظفين العموميين وكل أحرار العالم إلى الضغط على حكوماتهم والمسؤولين المنتخبين والشركات لضمان عدم تورطهم في جرائم الاحتلال عبر أي شكل من أشكال الدعم.
