واصل مستوطنون متطرفون، اليوم السبت، اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، وسط تصاعد ملحوظ في وتيرة الاستيطان المدعوم من قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين أطلقوا قطعانهم من المواشي في أراضي الفلسطينيين المزروعة بالأشجار المثمرة في تجمع شعب البطم بمسافر يطا، ما تسبب بأضرار واسعة للمزروعات، وسط تجاهل تام من قبل سلطات الاحتلال.
وفي الوقت نفسه، تجول عدد من المستوطنين صباح اليوم بين مساكن الفلسطينيين في تجمع شلال العوجا شمال مدينة أريحا، في خطوة وُصفت بالاستفزازية، وتندرج ضمن سياسة الضغط والتهجير التدريجي التي يتعرض لها سكان المناطق المستهدفة.



واعتدى مستوطنون على اراضي المواطنين بمواشيهم في قرية فرخة بسلفيت.
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين، الذين يحظون بحماية وتواطؤ مباشر من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، حاول المستوطنون إقامة 15 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها ذات طابع زراعي ورعوي، موزعة على النحو التالي: 5 بؤر في محافظة الخليل، و2 في سلفيت، بيت لحم، رام الله، أريحا، 1 في طوباس، 1 في جنين.
بحسب التقرير الشهري الصادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سجلت الضفة الغربية خلال شهر يوليو/ تموز الماضي: 1821 اعتداء ضد المواطنين وممتلكاتهم، منها 1355 اعتداء ارتكبها جيش الاحتلال، و466 اعتداء نفذها المستوطنون
كما وثق تقرير صادر عن معهد الأبحاث التطبيقية – أريج، ارتكاب المستوطنين 1444 اعتداء ضد الفلسطينيين خلال النصف الأول من العام الجاري 2025 فقط.
