ارتفع عدد الشهداء من الصحفيين في قطاع غزة إلى 240 صحفيًا، منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، وذلك عقب الإعلان عن استشهاد الزميل الصحفي خالد محمد المدهون، الذي كان يعمل مصورًا صحفيًا في تلفزيون فلسطين.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، استهداف واغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، داعيًا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكافة الهيئات الصحفية في العالم، إلى إدانة هذه الجرائم المتواصلة ضد الصحفيين والإعلاميين في غزة.
وحمل المكتب الإعلامي الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب الإدارة الأمريكية، ودول مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن استمرار الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، ضمن سياق جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وطالب البيان المنظمات الدولية، والمؤسسات المعنية بالعمل الصحفي، باتخاذ موقف حازم لردع الاحتلال، وملاحقته قضائيًا على جرائمه بحق الصحفيين، والعمل الجاد على وقف العدوان، وتوفير الحماية للصحفيين والإعلاميين في القطاع.
وختم البيان بالدعاء لشهداء الصحافة بالرحمة والقبول، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية بالصبر والسلوان، متمنيًا الشفاء العاجل للصحفيين الجرحى.
وأُعلن مساء اليوم السبت، عن ارتقاء الزميل الصحفي خالد المدهون، عقب إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شمالي قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية إن الصحفي خالد محمد المدهون، مصور تلفزيون فلسطين، قد ارتقى بنيران الاحتلال أثناء تغطيته استهداف الاحتلال للمُجوّعين وطالبي المساعدات قرب "زيكيم" شمال قطاع غزة.
ويوم 19 آب/ أغسطس الجاري، استشهد الزميل الصحفي إسلام الكومي، عقب قصف جوي إسرائيلي استهدف منزل عائلته في مدينة غزة؛ في جريمة جديدة تستهدف الإعلام الفلسطيني وأصوات الحقيقة في القطاع المحاصر.
