حذرت وزارة الداخلية الفلسطينية، الأحد، من مخططات الاحتلال لتهجير المواطنين، وإفراغ محافظتي غزة والشمال من سكانهما.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن الاحتلال الإسرائيلي يخطط لتهجير المواطنين وحشرهم في مناطق ضيقة لا تصلح للحياة الآدمية.
وأهابت الداخلية بالمواطنين، البقاء في مناطق سكناهم، وفي حال الشعور بالخطر، الانتقال لأقرب مكان لمنطقة سكنهم يشعرون فيه بالأمان.
وأضافت أن الاحتلال يرتكب أبشع الجرائم يوميًّا، حتى بقصف خيام النازحين في المناطق التي يدعي كذباً أنها إنسانية أو آمنة.
كما حثت سكان مدينة غزة والنازحين القاطنين فيها، على عدم الاستجابة لتهديدات الاحتلال وإرهابه، ورفض النزوح والانتقال إلى ما تبقى من محافظتي الوسطى وخانيونس.
وتابعت الداخلية في بيانها: عايش المواطنون شهوراً طويلة ويلات النزوح إلى الجنوب في بداية الحرب، وعانوا الأمرّين من أكاذيب الاحتلال وخداعه، لذلك ندعو إلى الحذر وعدم تكرار الخطأ.
وجددت مناشدة المجتمع الدولي والوسطاء، بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق المدنيين الآمنين، ووقف مخططات تهجير سكان محافظتي غزة وشمال غزة.
واعتبرت أن ما يرتكبه الاحتلال من جرائم يومية ومجازر بحق المدنيين الآمنين، وما يقوم به من عمليات نسف للأحياء السكنية، يمثل وصمة عار في جبين الإنسانية.
وكان جيش الاحتلال قد تحدث، الأسبوع الماضي، عن خطط لتهجير الفلسطينيين من مدينة غزة نحو جنوب القطاع، في إطار مساعيه لإعادة احتلال القطاع كاملاً، وهي الخطط التي أثارت موجة انتقادات دولية واسعة.
وزعم مؤخرًا في بيان أنه سيبدأ بتجديد توفير الخيام ومستلزمات المأوى للفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم خلال الحرب المستمرة منذ 22 شهرًا، والتي خلّفت دمارًا هائلًا واتهامات دولية لتل أبيب بارتكاب جرائم إبادة جماعية.
