ارتفع عدد شهداء الصحافة الفلسطينية إلى 245 صحفيًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد استشهاد خمسة صحفيين صباح اليوم الاثنين، في قصف مزدوج استهدف مجمع ناصر الطبي بمحافظة خان يونس جنوب القطاع.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن الشهداء هم: حسام المصري – مصور لدى وكالة رويترز، محمد سلامة – مصور لدى قناة الجزيرة، مريم أبو دقة – صحفية تعمل مع عدة وسائل إعلام، منها اندبندنت عربية ووكالة أسوشيتد برس (AP) ومعاذ أبو طه – صحفي لدى شبكة NBC الأمريكية.
وأوضح البيان أن الصحفيين استُهدفوا أثناء تغطيتهم أحداث القصف على محيط مستشفى ناصر، في هجوم وُصف بالمروّع، أدى أيضًا إلى سقوط 15 شهيدًا، بينهم مسعفون ومرضى، بالإضافة إلى عدد من الإصابات.
وأكد أن الجريمة تأتي في سياق "الاستهداف المتعمد والممنهج" للصحفيين، بهدف طمس الحقيقة ومنع توثيق الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين.
دعوة للتحقيق والمحاسبة..
وحمّل "المكتب الحكومي"، الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة بحق الصحفيين في غزة.
وطالب بـ"توفير حماية دولية عاجلة للصحفيين"، وملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.
واختتم المكتب الإعلامي بيانه بالتأكيد على أن "الصحفيين الفلسطينيين مستمرون في أداء رسالتهم، رغم كل المخاطر، حتى كشف الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال أمام العالم".
من جانبها، قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إن الاحتلال الإسرائيلي "يرتكب مجازر متعمدة بحق الصحفيين"، واصفة ما جرى في ناصر بأنه "جريمة دموية تُضاف لسجله الأسود".
وأشارت النقابة في بيانٍ لها، تلقته "وكالة سند للأنباء" إلى أن "ما جرى يُجسد استهداف الاحتلال الصوت الحر، والكاميرا الشاهدة، وفرسان الكلمة"، مؤكدة أن الاحتلال "يشن حربًا مفتوحة ضد الإعلام الحر بهدف إخراس الحقيقة وترويع الصحفيين".
ودعت النقابة إلى محاسبة الاحتلال في المحاكم الدولية، ووصفت استمرار صمت المؤسسات الإعلامية الدولية بأنه "تواطؤ مرفوض وشراكة في سفك دماء الأبرياء".
