بدأت صباح اليوم الثلاثاء، احتجاجات شعبية واسعة في "إسرائيل"؛ للمطالبة بإنهاء الحرب على قطاع غزة وإعادة أسرى الاحتلال لدى المقاومة الفلسطينية.
وجدّدت عائلات المحتجزين اتهام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتضحية بأبنائهم من أجل البقاء على رأس السلطة، مضيفة أنّ حكومته تخوض حربًا من دون أهداف واضحة في قطاع غزة وقررت الذهاب نحو عملية عسكرية ستؤدي إلى مقتل أبنائهم.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ متظاهرين أغلقوا عدة شوارع في تل أبيب، وأشعلوا الإطارات وأغلقوا شارعي 2 و4 شمالي تل أبيب.
وفي سياق متصل، نظم المحتجون وقفات أمام منازل عدد من الوزراء، بينهم ياريف ليفين، يؤاف كيش، رون ديرمر، وغيلا غملئيل، بهدف زيادة الضغط السياسي ودفع الحكومة نحو إبرام صفقة تبادل تؤدي إلى إطلاق سراح الأسرى.
وأعربت بعض العائلات عن استيائها العميق من حكومة "نتنياهو"، حيث قال يهودا كوهي، والد أحد الرهائن: "شعب إسرائيل معنا وسنثبت مرة أخرى أننا جميعًا نريد إنهاء الحرب".
بدورها، هاجمت عيناف تسنغاوكر، والدة جندي أسير، بنيامين نتنياهو، وناشدت المواطنين بالتظاهر، مؤكدة أن "نتنياهو يضع عراقيل أمام الصفقة وبدلاً من ذلك يجب أن يضع مبادئ قابلة للتطبيق لإنهاء الحرب".
وتأتي المظاهرات والدعوة للتصعيد وسط تصاعد ضغوط عائلات الأسرى الإسرائيليين للمضي في إبرام صفقة تضمن الإفراج عن ذويهم، وعلى هامش اجتماع يعقده مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغّر (الكابينت) مساء اليوم، لمناقشة الحرب على غزة.
وتشير تقديرات سلطات الاحتلال إلى أن عدد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة يبلغ نحو 50 شخصا، بينهم حوالي 20 على قيد الحياة.
في المقابل، يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 10,800 فلسطيني، وفق إحصاءات رسمية، وسط تقارير حقوقية متكررة تشير إلى تعذيب وتجويع وإهمال طبي تسبب في وفاة عدد من المعتقلين.
