هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عددا من المنازل والمنشآت لفلسطينيين في الداخل المحتل، بحجة البناء بدون ترخيص.
وأفادت مصادر فلسطينية أن آليات الاحتلال اقتحمت قرية السر في النقب جنوب فلسطين المحتلة، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، التي انتشرت في المنطقة وطوّقت موقع الهدم ومنعت الأهالي من الاقتراب، قبل أن تشرع الآليات بهدم 7 منازل.
وقرية السرّ، هي إحدى القرى الفلسطينية مسلوبة الاعتراف، والتي يمنع الاحتلال البناء فيها، ويبلغ عدد سكان القرية نحو 1500 نسمة.
وشهدت القرية خلال الأشهر الماضية عمليات هدم واسعة طالت أكثر من 60 منزلاً ومنشأة زراعية على ثلاث مراحل، ومن المتوقع أن يُهدم أكثر من 200 منزل فيها خلال الأسابيع المقبلة، إثر قرار أصدرته محكمة الاحتلال في بئر السبع يقضي بإخلاء القرية.
وتأتي عمليات الهدم في النقب في إطار حملة هدم متصاعدة، طالت منذ بداية عهد حكومة الاحتلال الحالية أكثر من 5000 منزل ومنشأة في منطقة النقب، حيث تضاعفت وتيرتها بأكثر من 400%.
ويهدف الاحتلال من ذلك إلى حصر أكبر عدد من أهالي النقب في أقل مساحة داخل البلدات والمدن المعترف بها، وتهجير سكان القرى مسلوبة الاعتراف، والبالغ عددها 38 قرية يقطنها نحو 90 ألف نسمة، تمهيدًا لإقامة بلدات استيطانية يهودية على أنقاضها.
كما هدمت آليات سلطات الاحتلال مبنى مكونا من عدة طوابق في حي الجواريش بمدينة الرملة وسط فلسطين المحتلة، وذلك بادعاء أن المبنى شُيّد على أراضي الدولة.
وهدمت سلطات الاحتلال كذلك، متنزه البلد للأفراح في بلدة كفر مصر، شمال فلسطين المحتلة، للمرة الثانية خلال شهر، بحجة البناء دون ترخيص.
وتواصل سلطات الاحتلال هدم المنازل والمحال التجارية والورش الصناعية في البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل بذريعة عدم الترخيص.
