أكد مجلس الوزراء الفلسطيني، أن إعادة احتلال مدينة غزة "مخطط خطير" يستهدف هدم ما تبقّى من أحيائها ومساكنها ومرافقها. محذّراً من أن ذلك سيدفع نحو مليون فلسطيني للنزوح مجدداً في ظروف تفتقر لأدنى مقوّمات الحياة.
وقال مجلس الوزراء في بيان صحفي له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، إن هذا المخطط سيؤدّي لتفاقم الاكتظاظ السكاني في مناطق جنوب قطاع غزة المدمّرة أصلًا وغير الصالحة للعيش.
واعتبر أن اعتراف "إسرائيل" بجريمة استهداف الصحفيين وطواقم الدفاع المدني والمرضى في مستشفى ناصر الطبي "جاء فقط بعد أن وثّقته عدسات الكاميرات على الهواء مباشرة".
ودعا إلى أن تكون هذه الجريمة، وسواها، دافعًا لمزيد من الضغط الدولي الفاعل لوقف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفي الضفة الغربية.
ونوهت الحكومة الفلسطينية إلى أن الضفة الغربية تتعرض لهجمة استيطانية غير مسبوقة، وموجة اعتداءات متصاعدة، وكذلك الاقتحامات المستمرة لمختلف مدن وبلدات ومخيمات الضفة.
احتجاز أموال المقاصة..
وفي سياق متصل، حذّر مجلس الوزراء، من تفاقم الأزمة المالية وانعكاسها على قطاعات الصحة والتعليم والأمن بشكل خاص، في ظل استمرار احتجاز أموال المقاصة.
وطالب بتكثيف الضغط الدولي للإفراج عن أموال المقاصة؛ "لتجنب أي انقطاع في تقديم هذه الخدمات".
وأشار إلى استمرار جهود الحكومة لتأمين موارد مالية لتغطية الالتزامات المتراكمة، مع توجيه الجهات المختصة لمتابعة تنفيذ إجراءات التخفيف عن الموظفين، وضمان توفير الخدمات الأساسية.
"توجيهي غزة"..
واطلع المجلس على تحضيرات وزارة التربية والتعليم العالي مع مختلف الشركاء، لعقد امتحان الثانوية العامة لـ 25 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة والتي ستنطلق يوم السبت الموافق 6 أيلول/ سبتمبر القادم.
وصادق المجلس على اعتبار يوم الخميس الموافق 4 أيلول القادم، عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.
