الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

إيران تتوعد برد "مدمر" على أي اعتداء أمريكي

طفلك كثير الحركة؟ إليك 7 نصائح لفهمه والتعامل معه بشكل إيجابي

حجم الخط
طفل كثير الحركة
رام الله- وكالة سند للأنباء

يتساءل الكثير من الأهالي عن الطريقة المثلى للتعامل مع الطفل كثير الحركة، خاصة عندما تتحول حيويته الزائدة إلى مصدر قلق أو إرهاق داخل المنزل أو المدرسة.

لكن من المهم التمييز بين "فرط النشاط الطبيعي" و"اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)".

هنا، نضع بين يديكم معلومات ونصائح تربوية مبنية على آراء خبراء نفسيين وتربويين لمساعدة الأهل على التعامل مع أطفالهم كثيري الحركة بطريقة تربوية فعالة:

1. افهم طبيعة طفلك أولًا

بعض الأطفال ببساطة لديهم مستويات طاقة أعلى من غيرهم، وهذا لا يعني وجود مشكلة صحية أو نفسية. راقب سلوك طفلك في مواقف متعددة (البيت، المدرسة، اللعب) لتحديد نمطه.

2. راقب التركيز والانتباه

إذا كان طفلك لا يستطيع الجلوس لفترة قصيرة أو يواجه صعوبة في التركيز على نشاط واحد، فقد يكون الأمر بحاجة لتقييم من مختص نفسي أو تربوي لاستبعاد وجود اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

3. وفر له روتينًا ثابتًا

الأطفال كثيرو الحركة يستفيدون كثيرًا من جدول يومي منظم يحتوي على وقت للعب، الدراسة، الطعام، والنوم. الروتين يساعدهم على الشعور بالأمان ويقلل من التشتت.

4. أعطه فرصة لتفريغ طاقته

امنح طفلك فرصًا للحركة من خلال أنشطة رياضية أو فنية. هذه الطريقة تساعده على التفريغ الصحي لطاقته وتخفف من سلوكياته المفرطة داخل البيت أو الفصل.

5. تجنب العقاب المستمر

العقاب المتكرر لا يحل المشكلة، بل قد يزيد التوتر والسلوك السلبي. استخدم أساليب تعزيز السلوك الإيجابي، مثل الثناء على لحظات الهدوء أو التركيز.

6. قسّم المهام الكبيرة

إذا لاحظت أن طفلك يفقد تركيزه بسرعة، قسّم المهام الكبيرة (مثل ترتيب الغرفة أو الواجبات) إلى خطوات صغيرة، وامنحه استراحات قصيرة بينها.

7. اطلب دعمًا متخصصًا عند الحاجة

إذا شعرت أن سلوك طفلك يؤثر على تعلمه أو علاقاته الاجتماعية، فلا تتردد في مراجعة أخصائي نفسي أو تربوي للحصول على تقييم دقيق وخطة دعم مناسبة.