قُتل الشاب معتصم نصيرات، في الأربعينيات من عمره، إثر تعرّضه لجريمة إطلاق نار وقعت بعد منتصف ليل السبت – الأحد، في مدينة الطيبة بالداخل المحتل.
وذكرت مصادر محلية، أنه تم نقل "نصيرات" إلى المستشفى وهو في حالة حرجة، إلا أنه فارق الحياة بعد وقت قصير من وصوله، نتيجة إصابته بعدة طلقات اخترقت جسده.
وتُعد هذه الجريمة الثانية خلال أقل من 24 ساعة في الداخل الفلسطيني المحتل، إذ سبقها مقتل فرسان أبو رعد محاجنة (70 عامًا) ظهر السبت في جريمة إطلاق نار بمدينة أم الفحم.
وبمقتل نصيرات، ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في الداخل منذ بداية العام إلى 167 ضحية، من بينهم 165 مواطنًا عربيًا ومقيمان، وبينهم 17 امرأة.
وتشير المعطيات إلى أن 142 من القتلى سقطوا بإطلاق نار، و84 منهم كانوا دون سن الثلاثين، بينما قُتل 9 على يد شرطة الاحتلال.
وتتزامن هذه الجرائم مع تصاعد حاد في أعمال العنف والجريمة في البلدات العربية، وسط انتقادات متكررة لأداء الشرطة وتقاعسها في مواجهة هذه الظواهر.
