قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، وقفة جرت في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت موقع الفعالية التي جرت في دوار ابن رشد، وأطلقت قنابل الغاز باتجاه المشاركين لتفريقهم، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وجاءت الوقفة إحياء لليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، وطالب المشاركون في الوقفة بالإفراج عن جثامين 726 شهيدا يحتجزهم الاحتلال، من بينها جثامين 67 شهيدا طفلاً، و85 شهيدا من الحركة الأسيرة، و10 نساء.
وطالبوا منظمات حقوق الإنسان، والأمم المتحدة بالعمل الجاد من أجل الإفراج عن هذه الجثامين.
كما جرت وقفة مماثلة في مدينة نابلس شمال الضفة، طالب المشاركون فيها المجتمع الدولي بضرورة التدخل والإفراج عن جثامين الشهداء التي يحتجزها الاحتلال في الثلاجات ومقابر الأرقام.

وفي كلمة له، قال محافظ نابلس غسان دغلس إن هذه الوقفة تحمل رسالة للعالم الذي يغض النظر عن ممارسات الاحتلال الذي يحتجز جثامين الشهداء، ويشن حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة.
وفي كلمة للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، قال علي الشعار، إن الاحتلال يحتجز 721 شهيدا، منهم 256 في مقابر الأرقام، و465 شهيدا منذ العام الجاري، منهم 67 طفلا، و82 من شهداء الحركة الأسيرة، و10 شهيدات.

وأكد أن احتجاز هذه الجثامين مخالف للقانون الدولية، وجريمة حرب، ونوع من العقاب لأسر الشهداء والمجتمع، وأداة ابتزاز سياسي.
وطالب الشعار المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، وعدم الكيل بمكيالين والتدخل للإفراج عن جثامين الشهداء.






