قالت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، إن الولايات المتحدة الأمريكية هي من تقود فعلياً حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وتشرف بشكلٍ مباشر على جرائم الاحتلال والتطهير العرقي في مدينة غزة.
وحمّلت "الجبهة الشعبية" في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، أمريكا برئيسها دونالد ترامب وإدارتها الحالية المسؤولية الكاملة عن المجازر الجارية في قطاع غزة.
وانتقدت "الشعبية"، الصمت الدولي؛ الذي وصفته بـ "المخزي". مؤكدة أنه يرقى إلى التواطؤ مع التصعيد الدموي والقصف العشوائي والمجازر الجماعية في قطاع غزة؛ والتي ترقى لجرائم حرب لم يشهد التاريخ مثيلاً لها.
وأردفت: "تواجه مدينة غزة على وجه الخصوص أخطر مراحل حرب الإبادة مع غياب أي أماكن آمنة وانهيار شبه كامل للقطاع الإنساني والخدمات".
واعتبرت أن زيارة السفير الأمريكي لدى تل أبيب لمستوطنة "إفرات" المقامة على أراضٍ فلسطينية في بيت لحم، بهدف تشجيع الاستيلاء عليها، يؤكد تورط الإدارة الأمريكية في الجرائم ضد شعبنا.
ورأت الجبهة الشعبية أن زيارة السفير الأمريكي "تُثبت التبني المباشر لهذا السفير المجرم لسياسات الاستيطان والتطهير العرقي".
وطالبت، بتصعيد الضغط الشعبي والسياسي عالمياً على الإدارة الأمريكية من أجل وقف الحرب ووقف تورطها المباشر في هذه المجازر الرهيبة، باعتبارها الطرف القادر على إنهاء هذه الجريمة وإنقاذ غزة من المجاعة والإبادة.
