قُتل شاب فلسطيني، مساء اليوم الثلاثاء، متأثرًا بجراحه الحرجة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة الناصرة، بالداخل الفلسطيني المحتل 1948، بينما أصيب مُسن بجروح خطيرة في جريمة أخرى بمدينة اللد المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن شابًا في الثلاثينيات من عمره، قُتل بعد تعرضه لجريمة إطلاق نار داخل مركبة في شارع 5026 بمدينة الناصرة، شمالي فلسطين المحتلة.
وأفادت مصادر طبية بأن الطواقم وصلت المكان وعثرت على شاب داخل سيارة وهو "فاقدًا للوعي ودون نبض وتنفس، وبعد إجراء الفحوص الطبية له تبين أن إصابته كانت حرجة، وأُعلنت وفاته في المكان".
وفي جريمة مشابهة، أصيب مُسن فلسطيني في الخمسينيات من عمره، بجروح حرجة جراء تعرضه لإطلاق نار في مدينة اللد، وسط فلسطين المحتلة.
وأوضحت المصادر الطبية أن طواقم من "نجمة داود الحمراء" أجرت عمليات الإنعاش للمصاب، الذي عانى من إصابة اخترقت جسده ووصفت حالته بالحرجة.
وبيّن مُسعف من الطاقم الطبي أن المصاب كان فاقدا للوعي؛ "قدمنا له العلاج الأولي، تزامنًا مع عملية إنعاش، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى لاستكمال العلاج".
وتواصل جرائم العنف وإطلاق النار في الداخل الفلسطيني المحتل 48، حصد الأرواح، إذ قتل 5 مواطنين منذ مطلع الأسبوع كان آخرهم قبل جريمة الناصرة، الممرض يزن قادري الذي قتل بمنزله في بلدة نحف بمنطقة الشاغور فجر الإثنين.
وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في الأراضي الفلسطينية المحتلة 1948، منذ مطلع العام 2025 الجاري، إلى 171 قتيلا؛ بينهم 17 امرأة، و3 شبان دون سن الـ 18 عامًا، بالإضافة لـ 9 حالات برصاص شرطة الاحتلال.
