الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

العثور على آثار يورانيوم في سوريا بموقع قصفه الاحتلال

حجم الخط
06f0f1eb-97d2-4172-8f3e-a0858144b60b.jpeg
دمشق- وكالات

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في تقرير إلى الدول الأعضاء، أمس الاثنين، إنها عثرت على آثار يورانيوم بسوريا في تحقيقها في مبنى دمرته إسرائيل عام 2007، الذي تعتقد الوكالة منذ فترة أنه ربما كان مفاعلا نوويا غير معلن.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلصت في عام 2011 إلى أن المبنى كان "على الأرجح" مفاعلا بناه النظام السوري سرا وكان ينبغي أن يعلن عنه.

وأفادت -في التقرير السري الذي قالت رويترز إنها اطلعت عليه- بأن الوكالة تحاول منذ ذلك الحين التوصل إلى نتيجة قاطعة، وفي إطار حملة متجددة العام الماضي تمكنت من أخذ عينات بيئية في 3 مواقع لم تسمها "يُزعم أنها مرتبطة وظيفيا" بدير الزور.

وعثرت الوكالة على عدد كبير من جزيئات اليورانيوم الطبيعي في العينات المأخوذة في أحد المواقع الثلاثة.

وأشار تحليل هذه الجسيمات إلى أن اليورانيوم من أصل بشري، أي أنه تم إنتاجه نتيجة للمعالجة الكيميائية.

ويشير مصطلح "طبيعي" إلى أن اليورانيوم لم يتم تخصيبه. ولم يتوصل التقرير إلى استنتاج بشأن ما تعنيه الآثار التي تم العثور عليها.

وقال التقرير "أشارت السلطات السورية الحالية إلى أنها لا تملك أي معلومات قد تفسر وجود جزيئات اليورانيوم هذه"، مضيفا أن الحكومة سمحت للوكالة بالوصول إلى الموقع المعني مرة أخرى في يونيو/حزيران من هذا العام لأخذ المزيد من العينات البيئية.

وذكر أن الوكالة لا تزال تخطط لزيارة دير الزور وستقوم بتقييم نتائج العينات.

وجاء في التقرير "بمجرد الانتهاء من هذه العملية وتقييم النتائج، ستكون هناك فرصة لتوضيح وحل مسائل الضمانات المعلقة المتصلة بالأنشطة النووية السورية السابقة وإنهاء المسألة".

وفي اجتماع في يونيو/حزيران الماضي بين رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي والرئيس السوري أحمد الشرع، وافقت سوريا على التعاون مع الوكالة، "بشفافية كاملة"، لمعالجة الأنشطة النووية السورية السابقة، وفقا للتقرير.

وخلال ذلك الاجتماع، طلب غروسي مساعدة سوريا في العودة إلى دير الزور في الأشهر القليلة المقبلة من أجل إجراء المزيد من التحليلات والوصول إلى الوثائق ذات الصلة والتحدث إلى من شاركوا في الأنشطة النووية السورية السابقة.

وعام 2018، اعترفت إسرائيل رسميا بتدميرها ما قالت إنه مفاعل نووي سوري في محافظة دير الزور شرقي سوريا بغارة جوية عام 2007.

وجاء الاعتراف حينها بعد أكثر من 10 سنوات من التكتم، لترفع السلطات الإسرائيلية على إثره السرية عن مواد تشمل صورا وتسجيلا مصورا من قمرة قيادة طائرة للحظة التي دمرت فيها ضربة جوية منشأة الكبر في الصحراء القريبة من دير الزور على مسافة أكثر من 480 كيلومترا داخل سوريا.