أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الأربعاء، تنفيذ عملية عسكرية "نوعية ومزدوجة" استهدفت مواقع إسرائيلية وصفتها بـ"الحساسة" في منطقة يافا داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك باستخدام صاروخين بالستيين، أحدهما من طراز "فلسطين 2" الانشطاري برؤوس متعددة.
وذكرت القوات اليمنية في بيان رسمي، أن العملية جاءت ردًا على جرائم الإبادة الجماعية والتجويع التي ترتكبها "إسرائيل" في قطاع غزة، وكذلك ردًا أوليًا على "العدوان الإسرائيلي على اليمن"، بحسب تعبير البيان.
وأكدت أن العملية حققت أهدافها بنجاح، وتسببت – وفقًا للبيان – في "هروب ملايين الصهاينة إلى الملاجئ، وتعليق حركة المطار" في منطقة الاستهداف.
وأشارت القوات المسلحة اليمنية إلى أن الصاروخ "فلسطين 2" يُستخدم للمرة الثانية، ما يعكس – بحسب وصفها – تطورًا نوعيًا في قدرات القوة الصاروخية.
وأضاف البيان أنّ ""العدو الإسرائيلي يرتكب أبشع جريمة بحق 2 مليون مسلم في غزة، وسط صمت وتخاذل ملياري مسلم حول العالم. لا يجب أن نقف موقف المتفرج، فالنصرة لغزة واجب ديني وإنساني".
وختمت القوات اليمنية بيانها بالتأكيد على استمرار عملياتها العسكرية ضد "العدو الإسرائيلي"، وهددت بمزيد من التصعيد خلال المرحلة القادمة، مؤكدة أن "إسرائيل لن تنعم بالأمن والاستقرار".
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه الداخل المحتل، مشيرًا إلى سماع صفارات الإنذار في مناطق واسعة تشمل مدينة القدس ووسط البلاد.
وأعلن الحوثيون السبت الماضي، اغتيال رئيس حكومتهم أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء جراء قصف إسرائيلي على صنعاء الخميس الماضي.
يُذكر أن جماعة أنصار الله (الحوثيين) كثّفت في الأشهر الأخيرة هجماتها على أهداف إسرائيلية وسفن مرتبطة بها، ردًا على الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تقول الجماعة وجهات دولية وحقوقية إنها تجري بدعم أمريكي مباشر.
