شيّعت جماهير فلسطينية اليوم الأربعاء، الشهيد محمد مدني، الذي ارتقى إثر إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس صباح اليوم.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا الحكومي إلى منزل عائلة الشهيد حيث ألقى ذووه وأصدقاؤه نظرة الوداع الأخيرة عليه.
وحمل المشيعون الشهيد "مدني" على الأكتاف وسط ترديد الهتافات المؤيدة للمقاومة ولفلسطين وغزة، وصولاً إلى مقبرة الشهداء في المخيم حيث وُوري جثمانه الثرى.
وكانت قوات خاصة إسرائيلية قد اقتحمت، صباح اليوم، مخيم بلاطة شرق نابلس، واندلعت على إثر ذلك اشتباكات مسلحة ومواجهات عنيفة بين المقاومين والشبان من جهة، وقوات الاحتلال من جهة أخرى.
وأسفرت المواجهات عن إصابة الشاب محمد جمال عمر مدني (25 عاماً) برصاص الاحتلال، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً في المستشفى.
