اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال، في انتهاك متكرر لحرمة المسجد ومكانته الدينية.
وذكرت مصادر مقدسية، أن 111 مستوطناً و12 طالباً يهودياً و42 جندياً إسرائيلياً اقتحموا ساحات المسجد الأقصى صباح اليوم على شكل مجموعات متتالية.
ونفّذ المقتحمون طقوسًا تلمودية علنية في الجهة الشرقية من المسجد، كما ألقى عدد منهم أجسادهم على الأرض فيما يُعرف بـ"السجود الملحمي"، في تحدٍّ صارخ لمشاعر المسلمين.
وتأتي هذه الاقتحامات ضمن سلسلة يومية يقوم بها المستوطنون باستثناء يومي الجمعة والسبت، حيث تُنفّذ على فترتين صباحية ومسائية، بحراسة من قوات الاحتلال الخاصة والمخابرات الإسرائيلية.
ويتخلل هذه الاقتحامات انتهاكات استفزازية، من بينها، رفع أعلام الاحتلال داخل الباحات، أداء صلوات تلمودية علنية، النفخ في البوق، إدخال قرابين نباتية، وتحويل المنطقة الشرقية إلى ما يشبه "كنيسًا" صغيرًا.
إذ شهد المسجد الأقصى تطورًا غير مسبوق الأسبوع الماضي، حين أقدم الحاخام المتطرف آرييه كوهن على النفخ بالبوق داخل باحات المسجد خلال اقتحام جماعي شارك فيه مئات المستوطنين، تزامنًا مع بداية ما يُعرف بـ"رأس السنة العبرية".
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تأتي في إطار محاولات إسرائيلية لتهويد المسجد الأقصى، وفرض تقسيم زماني ومكاني فيه، بما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحرمة المقدسات الإسلامية.
