قالت حركة "حماس"، إنّ وفدًا قياديًا فيها، اختتم زيارة إلى مصر مساء أمس السبت، في إطار الجهود السياسية الرامية إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومواجهة تصاعد العدوان في الضفة الغربية والقدس.
وأوضحت "حماس" في بيانٍ لها، صباح اليوم الأحد، تلقته "وكالة سند للأنباء"، إنّ عضو المكتب السياسي للحركة زاهر جبارين ترأس وفدها، وضم في عضويته كلاً من حسام بدران، كمال أبو عون، غازي حمد، ومحمود مرداوي.
وأشارت إلى أنّ الوفد أجرى سلسلة لقاءات في العاصمة المصرية القاهرة مع فصائل فلسطينية، ومؤسسات من المجتمع المدني، وشخصيات فلسطينية، إلى جانب رجال أعمال.
وناقش الوفد سبل تعزيز التنسيق الفلسطيني، وتطوير العمل المشترك، ورسم خارطة طريق وطنية موحّدة تُسهم في وقف العدوان، وتُعزز من صمود الفلسطينيين في ظل استمرار سياسات التدمير والتهجير والإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان القطاع.
ولفتت أنّ اللقاءات بحثت تصاعد العدوان في الضفة الغربية والقدس، وخطورة السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الواقع الميداني، مؤكدين على أهمية وحدة الموقف والميدان كضمانة رئيسية لإنهاء الحرب ومواجهة التحديات القادمة.
وقالت "حماس" إنّه تم الاتفاق على استمرار التواصل والتنسيق، وتكثيف الجهود السياسية والميدانية لمساندة أهالي قطاع غزة، والتصدّي للعدوان المتواصل، والاستعداد المشترك لمرحلة ما بعد الحرب على المستوى الوطني الفلسطيني.
في الصدد، أعلنت "حماس"، مساء أمس، أنها لا تزال ملتزمةً الموافقة التي منحتها لمقترح الوسطاء في الشهر الماضي.
وأشارت إلى أنه "نحن منفتحون على أي فكرة أو مقترح يحقق وقفاً دائماً لإطلاق النار، وانسحاباً كاملاً لقوات الجيش الإسرائيلي من القطاع، ودخولاً غير مشروط للمساعدات الإنسانية، والإفراج عن الأسرى، وذلك من خلال مفاوضات جدية عبر الوسطاء".
