الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

علماء يرجّحون اكتشاف بقايا "سفينة نوح" في بلغاريا

حجم الخط
368.jpg
لندن-وكالات

كشفَت عمليَّات بحثٍ تحت الماء في البحر الأسود، مجموعة من الآثار النادرة، والتي يُعتَقدُ بأنَّها تضمُّ بقايا لـ"سفينة نوح"، كما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانيَّة "بي بي سي"، يوم الثلاثاء.

واستخدم العلماءُ مُركبتين يتمُّ التحكّم فيهما عن بعد، الأمر الذي أعطاهم دقّة ووضوحًا شديدًا في رؤية تفاصيل كلّ المُكتشفات.

ويقع مكان الاكتشاف بالضبط قبالة ساحل نيسيبار في بلغاريا، إذْ اكتشِفه عام 2016، علماء رسم خرائط المحيطات، أثناء رسمهم خرائط لقاع البحر الأسود.

وتعودُ القطع المكتشفة القابعة في قاع البحر إلى آلاف السنين، ويُرجِّح الباحثون أنها جزءٌ من أسطول بحريٍّ أكبر، ومن بينها، سفينة حربيَّة تعود إلى الحضارة اليونانيَّة، وتحديدًا إلى عام 400 قبل الميلاد.

وفي ذات السياق، أعلن فريق البحث، إيجاده بقايا سفينة، ربّما تعود إلى "سفينة نوح"، قبل حوالي 7600 سنة، آنذاك، لم يكن البحر الأسود بهذا الحجم، بل كان بحيرة مياهٍ عذبةٍ صغيرة.

وسيكتسب الاكتشاف أهميّة كبرى، إذا ما أكّدت العينات الجيولوجية المأخوذة من قاع البحر الأسود، أنَّ هذه المنطقة هي نفسها التي شهدت فيضانات هائلة أدت إلى غرق كل الحضارات القديمة قبل آلاف السنين، في إطار ما يعرف بـ "طوفان نوح".

وأشار العلماء إلى أنَّ نقص الأكسجين في مثل هذه الأعماق، له دورٌ أساسي في أن الحطام قد تم الحفاظ عليه تمامًا، إذْ إنَّ هذه الأماكن ليست صالحة للحياة أبدًا، باستثناء بعض أنواع البكتيريا.

كما أن الأخشاب تتحلل فعليًا، تاركة الهياكل الكبرى، وحتى النقوش المعقدة، سليمة ومرئيَّة للعين المجرّدة.

ويعتقد بعض العلماء بأنَّ الفيضان المروع، والذي تقول الكتب السماويّة المُقدَّسة، بأنَّ الله أنزله بالبشر، كعقاب على انتشار الفساد والعنف في العالم، قد حدث في البحر الأسود قبل 7600 عام.

وذُكِرت قصّة "سفينة نوح"، أيضاً، في أسطورة الخلق البابليَّة و"ملحمة جلجامش" في بلاد ما بين النهرين.