قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن قصف جيش الاحتلال لمدرسة "الفارابي" غرب مدينة غزة، المكتظة بآلاف النازحين، يمثل "جريمة حرب جديدة تؤكّد إصرار الاحتلال على المضي في المجازر والإبادة الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني".
وأشارت حركة حماس في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، إلى أن القصف أسفر عن "ارتقاء عدد من المدنيين، بينهم أطفال"، إلى جانب استمرار القصف والتدمير الممنهج في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
واعتبرت الحركة أن "استمرار العجز غير المبرر من قبل المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية يمنح مجرم الحرب نتنياهو الغطاء لمواصلة المجازر"، ووصفت ذلك بـ"الإخفاق الدولي المدوّي في حماية الإنسانية وتطبيق القانون الدولي الإنساني".
وطالبت "حماس" مجددًا الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية بـ"التحرك الفعّال لحماية الشعب الفلسطيني من خطر الإبادة والتهجير القسري"، وعدم السماح للاحتلال بـ"مواصلة مخططاته التي تهدد السلم والأمن الدوليين وتقوّض استقرار المنطقة".
وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، مجزرة جديدة في مدينة غزة، حيث استهدفت مدرسة تؤوي نازحين في محيط ملعب اليرموك، ما أسفر عن شهداء ومصابين.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إنّ 9 مواطنين استشهدوا وأُصيب ما لا يقل عن 23 آخرين بجروح متفاوتة، جراء استهداف إسرائيلي لمدرسة الفرابي بشارع الوحدة.
ومدرسة الفرابي إحدى عشرات المدارس التي باتت مأوى لآلاف العائلات النازحة؛ بسبب العدوان المتواصل.
