شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، بهدم محال تجارية في السوق المركزي للخضار في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، والمعروف بـ "حسبة بيتا".
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال أبلغت أصحاب المحال التجارية في السوق في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بإخلاء محالهم تمهيدًا لهدمها، مشيرًا إلى أنها منحتهم وقتًا قصيرًا لذلك.
وأوضح أن "حسبة بيتا" تضم 50 محلًا لبيع الخضار والفواكه، جرى هدم نصفها تقريبًا، لافتًا إلى أن الهدم كان مفاجئًا ودون سابق إنذار.
ونقل مراسلنا عن عدد من التجار في الحسبة، أن الهدم ألحق خسائر كبيرة بهم تقدّر بمئات آلاف الشواكل، موضحًا أن هناك تهديدات إسرائيلية بهدم محال أخرى بالسوق.
وأضاف مراسلنا أن قوات الاحتلال أجبرت التجار في حسبة بيتا ومحيطها على إخلاء محالهم لهدم نصف المحال الحسبة.
وفي تعقيبه على الهدم، قال محافظ نابلس غسان دغلس، إن تدمير حسبة بيتا هو "استغلال لفرصة الحرب وملاحقة قوت المواطن ضمن مشروع التهجير"، وتابع: "سنوصل رسالة للمحتل البقاء ولن نترك المكان".
وتعد "حسبة بيتا" سوقًا مركزيًا مهمًا لتزويد شمال الضفة بالخضاء، حيث يضم نحو 40 تاجرًا للجملة، وتستوعب نحو 400 عامل وموظف، وتعتبر سوقًا مركزيًا لتزويد المواطنين باحتياجاتهم في شمال الضفة الغربية ووسطها.
وتعرضت الحسبة خلال السنوات الماضية لاستهدافات إسرائيلية مباشرة من إغلاق وحرق وهدم للمحال التجارية، ما أدى لتكبيد التجار خسائر كبيرة، إلى جانب عرقلة وصول المواطنين والتجار إلى الحسبة للحصول على احتياجاتهم، جراء الحواجز الإسرائيلية التي تحيط بالبلدة.
