أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، فرض حصار عسكري على عدة قرى فلسطينية في القدس ورام الله، وسط الضفة الغربية؛ في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت صباحًا قرب مستوطنة "راموت في مدينة القدس المحتلة.
وقال جيش الاحتلال في بيان له، إن قواته تُطوّق قرى في رام الله لإحباط ما وصفها بـ "أنشطة إرهابية"، مشيرًا إلى تنفيذ "أعمال استجواب وتمشيط ميدانية بالتعاون مع الشرطة"، في إطار البحث عن أشخاص يُشتبه بارتباطهم بالعملية.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت عدة مداخل بين قرى شمال غرب القدس، كما أغلقت البوابة الحديدية المقامة على مدخل قرية شقبا غرب رام الله.
إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي القبيبة قطنة شمال غرب القدس وداهمت منزلي منفذي عملية إطلاق النار، واعتقلت والد أحدهما.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع اقتحمت منزل أحد المنفذين في قطنة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع في محيطه، ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى محيط المنزل.
ونفذ فلسطينيان عملية إطلاق نار صباح اليوم قرب مستوطنة "راموت" شمال مدينة القدس، ما أدى لمقتل 6 مستوطنين وإصابة 11 آخرين، بينهم 6 في حالة حرجة، وفق ما أعلنته مصادر طبية إسرائيلية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن منفذي العملية وصلا من قريتي قطنة والقبيبة شمال غربي القدس، قبل أن يُنفذا العملية داخل حافلة إسرائيلية، ويُستشهدا برصاص شرطة الاحتلال في موقع العملية.
وفي أعقاب العملية، توجهت قوات كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال إلى موقع إطلاق النار شمال القدس، حيث فُرض طوق أمني شامل، وأُغلقت جميع مداخل ومخارج المدينة.
كما أفادت إذاعة جيش الاحتلال بأن الشرطة فحصت جسمًا مشبوهًا عُثر عليه في موقع العملية، ولم تستبعد احتمال احتوائه على متفجرات.
وتُعد هذه العملية واحدة من أكبر عمليات المقاومة التي شهدتها مدينة القدس، ضد الاحتلال ومستوطنيه، منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر/ تشرين أول 2023.
