يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ704 على التوالي، وسط تصاعد حدة القصف واستمرار الأزمة الإنسانية الخانقة، لا سيما مع تدهور الأوضاع المعيشية ونقص الغذاء والدواء، ما يفاقم معاناة السكان والنازحين في مختلف مناطق القطاع.
وسجّلت وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 6 وفيات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع بذلك عدد شهداء سوء التغذية إلى 399 شهيدًا، من بينهم 140 طفلًا.
وفي السياق، أفاد الدفاع المدني في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، بقصف الاحتلال خمسة أبنية شاهقة خلال 72 ساعة، تزيد عن 7 طوابق تضم 209 شقة، ما تسبب بإبقاء من 4100 طفل وامرأة وكبير سن بلا مأوى.
وتعمَّد الاحتلال كذلك تدمير أكثر من 350 خيمة، كل واحدة منها تؤوي 10 أشخاص، أي نحو 3500 شخص فقدوا ملاذهم الأخير.
آخر التطورات..
أفادت مصادر في مستشفيات غزة، بأن 47 شهيدا في غارات إسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم الثلاثاء.
واستشهد ٤ مواطنين وأصيب آخرين باستهداف لخيمة تؤوي نازحين في محيط مسجد فلسطين غرب مدينة غزة.
وارتقى شهيد باستهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
ووصل شهيد آخر إلى مستشفى المعمداني جراء استهدافه بصاروخ استطلاع "إسرائيلي" قرب مدرسة الأرقم بحي التفاح شرق مدينة غزّة.
وأفاد سكان محليون بأن طيران الاحتلال الحربي الاستطلاعي استهدف خيامًا للنازحين في محيط ميناء غزة، وفي محيط مفترق العيون الجلاء وسط غزة.
وقصف طيران الاحتلال الحربي منزلاً يعود لعائلة مقبل في شارع النفق شرق مدينة غزة، ومدرسة موسى بن نصير في حي الدرج. بينما أطلقت قوات الاحتلال قنبلة صوتية في أجواء مدينة غزة.
وأطلقت طائرة مروحية إسرائيلية "أباتشي" النار جنوبي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت مصادر طبيّة، إن طفلًا في الـ 14 عامًا من عمره ارتقى شهيدًا قرب منطقة موراج جنوب مدينة خانيونس في جنوب قطاع غزة. منوهة إلى أنه من منتظري المساعدات واستشهد بنيران قوات الاحتلال.
وسُجلت عدة إصابات بينهم أطفال ونساء بعد قصف الاحتلال لمنازل الأهالي في منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة. بينما أُبلغ عن إصابات في غارة إسرائيلية على منزل شمالي مدينة غزة.
وأُفيد بإصابة مدنيين جراء تطاير الشظايا إثر قصف طيران الاحتلال منزلا قرب مفترق الأمن العام بمدينة غزة، وعدة إصابات أخرى باستهداف عمارة سكنية في شارع الشهداء بحي الرمال غربي مدينة غزة.
وشنّ طيران الاحتلال الحربي، في الساعات الماضية، غارات عنيفة في المناطق الغربية لحي الكرامة شمال غربي غزة، استهدفت عدة منازل سكنية.
ورصد مراسل "وكالة سند للأنباء" استهداف قوات الاحتلال بالقصف الجوي؛ عمارة البعلوجي المكونة من 7 طوابق في شارع مجمع الصحابة الطبي وسط مدنية غزة، منزلًا مخلى يعود للمواطن سليم المدهون مقابل مدرسة الموهوبين بجوار مكتبة الأوائل بحي الشيخ رضوان، عمارة المزيني في شارع الشهداء، وعمارتين في المدينة المصرية غرب منطقة الكرامة شمال غرب مدينة غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال منزلًا في الشارع الأول في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة. بينما استهدفت غارة أخرى عمارة سكنية في شارع الشهداء بحي الرمال غربي المدينة.
واستهدف الطيران المروحي "الأباتشي" مدينة غزة، تزامنًا مع تحليق على ارتفاع منخفض من قبل طائرة مُسيّرة إسرائيلية "كواد كوبتر" فوق منازل المواطنين في منطقة الشمعة بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
ودمّرت طائرات الاحتلال 3 منازل لعائلات: الغول وأبو عجوة والراغب، في المنطقة الشمالية الغربية لمدينة غزة، واستهدفت منزلا في أرض الغول بمنطقة المخابرات.
استهدفت طائرات حربية منزلًا لعائلة أبو ناجي بحي الشيخ رضوان شمال القطاع. وعمارة سكنية في محيط مجمع الصحابة الطبي وسط مدنية غزة
وشنّ طيران الاحتلال الحربي غارتين شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، واستهدف منزلًا في حارة أبو غرابة شرقي دير البلح وسط القطاع.
وقصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلًا مخلى في حارة التلباني شرقي دير البلح وسط قطاع غزة، بينما دمّر عمارة ميمة في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. استهدف منزلًا قرب مفترق الأمن العام بمدينة غزة.
وفي السياق الميداني، يواصل الدفاع المدني في قطاع غزة منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء، جهود الإنقاذ في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، بعد استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي عمارة سكنية مكونة من أربع طبقات تعود لعائلة "الحصري"، دون سابق إنذار.
وقالت طواقم الدفاع المدني إن أصوات المدنيين العالقين لا تزال تُسمع من تحت الركام، حيث يُقدّر أن نحو 25 شخصًا لا يزالون تحت الأنقاض، بينهم من يُعتقد أنهم على قيد الحياة.
وأكدت الطواقم أن عمليات الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة بسبب نقص المعدات الثقيلة والمتخصصة المطلوبة لرفع الركام أو الوصول إلى المحاصرين.
وحتى اللحظة، لم يتم الإعلان عن عدد دقيق للضحايا، لكن الدفاع المدني شدد على أن الوقت ينفد لإنقاذ من تبقى على قيد الحياة، داعيًا إلى توفير معدات إنقاذ بشكل عاجل.
الغرف المدرسية بإسرائيل الأكثر اكتظاظا بين دول OECD
التحصيل العلمي للطلاب هو الأدنى
ووفقا للمعطيات، فإنه يوجد في صفوف المدارس الابتدائية 27.4 طالبا بالمتوسط، وهو أعلى بـ33% منه في دول المنظمة، ومتوسط عدد الطلاب في الصف في المدارس الإعدادية 30.1 بينما عددهم 23 طالبا بالمتوسط في باقي دول المنظمة، كما أن عدد الطلاب مقابل كل معلم هو الأدنى بين دول المنظمة، لكن أجر المعلم السنوي هو الأدنى أيضا، وذلك بسبب تشغيل عدد كبير من المعلمين بوظيفة جزئية.
ويفسر الاكتظاظ في غرف التدريس النسبة المرتفعة لخروج المعلمين الشبان من مهنة التعليم.
وحسب التقرير، فإن 70% إلى 80% من المعلمين الذين يستقيلون في إسرائيل يفعلون ذلك بعد السنوات الخمس الأولى من العمل، ومن شأن ذلك أن يدل على صعوبة في الحفاظ على قوى بشرية نوعية في جهاز التعليم.
وهناك ظاهرة في جهاز التعليم الإسرائيلي تتمثل بأن المعلمة الواحدة مسؤولة عن صفين. وأفادت وزارة التربية والتعليم بأنه خلال السنوات العشر الأخيرة تضاعف عدد مربيات الصفوف ثلاث مرات، من 117 إلى 350 مربية.
وقال رئيس "معهد شوريش للأبحاث الاقتصادية – الاجتماعية" والمحاضر في جامعة تل أبيب، بروفيسور دان بن دافيد، إن "الانطباع هو أنه لا توجد في إسرائيل مشكلة موارد، وإنما مشكلة إدارة ورصد المشاكل والتفكير خارج العلبة عن حلول. يوجد مال ومعلمون وساعات تدريس، فلماذا توجد نواقص كثيرة كهذه؟ وينبغي توجيه هذا السؤال إلى وزارة التربية والتعليم"، حسبما نقلت عنه صحيفة "هآرتس".
وأشارت الباحثة في "معهد طاوب" لدراسة السياسات الاجتماعية، د. كرمل بلنك، إلى أن "إسرائيل تستثمر جزءا كبيرا من ميزانيتها في التعليم لأن نسبة الولادة فيها مرتفعة أكثر بكثير من الدول المتطورة وضعف نسبة الولادة في دول OECD. لكن عندما ننظر إلى الاستثمار في الطالب الواحد نجد أن الاستثمار في إسرائيل منخفض نسبيا، والاستثمار منخفض بالأساس في روضات الأطفال. ومثال جديد على ذلك هو تقليص ميزانية التعليم بسبب الحرب، وتحمل معظمه سن الطفولة المبكرة".
أفادت مصادر محلية، ظهر اليوم الثلاثاء، بوصول سيدة مصابة لمستشفي الشفاء تم انتشالها من تحت انقاض منزل عائلة الحصري في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
واستهدفت غارة جوية إسرائيلية منزلًا ثالثًا في منطقة المخابرات شمال غربي مدينة غزة.
ونقل مراسل "وكالة سند للأنباء" عن مصادر طبية، استشهاد الشابين أحمد طه مقاط ومحمد أحمد الزمارة جراء قصف طائرات مسيرة مجموعة من المواطنين في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وقصفت قوات الاحتلال منزلًا لعائلة السعاتي في منطقة المخابرات شمال غربي مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد مواطن بنيران قوات الاحتلال في المنطقة الإقليمية جنوب غربي مدينة خانيونس، كما طال قصف مدفعي حي التفاح في مدينة غزة، بالتزامن مع تحليق منخفض للطائرات الحربية في أجواء المدينة.
وصباح اليوم، أصدر جيش الاحتلال أوامر بإخلاء ثلاث بنايات سكنية هي: الجوهرة، العروقي، والجليل، الواقعة عند مفترق الأمن العام وسط مدينة غزة، رغم أن هذه المباني تؤوي عشرات العائلات النازحة.
كما استشهد مواطن في قصف استهدف جامعي الحطب شمالي مخيم النصيرات وسط القطاع، في حين تم انتشال جثمان شهيد آخر من تحت أنقاض منزل تعرض لقصف فجري في مخيم الشاطئ غرب غزة.
وتعرض شارع يافا شمال شرق مدينة غزة لقصف مدفعي مكثف، ما أسفر عن أضرار جسيمة في البنية التحتية والمنازل المحيطة.
إلى ذلك، أعلن مجمع ناصر الطبي عن وصول 5 شهداء صباح اليوم، ممن كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات غذائية، بعد إصابتهم بنيران الاحتلال جنوب غربي خان يونس.
وأفاد الدفاع المدني بوجود شهداء ومصابين تحت أنقاض منزل تعود ملكيته لعائلة الحصري، في محيط دوار القوقا بمخيم الشاطئ، جراء قصف جوي، مشيرًا إلى أن أكثر من 25 شخصًا لا يزالون مفقودين تحت الركام حتى اللحظة.
