أوصت دراسات طبية بضرورة بالحفاظ على لياقة الجسم خلال فصل الخريف. مبينة أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال التغذية السليمة وإدراج المنتجات الموسمية في النظام الغذائي.
وأوضحت الدراسة أن اليقطين وهو منتج خريفي موسمي، يحتوي على العديد من المواد المفيدة. ويضمن إدراجه في النظام الغذائي احتياطيات الطاقة اللازمة لفصل الشتاء.
وتشير الدراسة، إلى أن عدم تحمل الإنسان لليقطين نادر جدا، ولكن ليس النوع الوحيد الذي يمكن تناوله، بل يجب تنويع النظام الغذائي.
وتقول: "اليقطين كنز غني بالمكونات المفيدة. فهو يحتوي على الألياف الغذائية، المفيدة جدا ويمثل أفضل ركيزة لميكروبيوم الأمعاء، وعلى الفيتامينات والمعادن. مثل فيتامينات: AوEوBوCوD والمغنيسيوم والبوتاسيوم. كل هذا يدعم الجسم ويساعده على العمل بشكل صحيح".
وأكملت: "يمكن إضافة اليقطين إلى الحبوب والمشروبات، كما يمكن تكوين احتياطيات منه عن طريق تجميده، على شكل قطع مثلا".
ووفقًا لخبيرة تغذية، فإن بذور اليقطين مهمة ومفيدة للحفاظ على صحة البشرة والشعر والأظافر. كما أنها تعتبر علاجا ممتازا للميكروبيوم، لاحتوائها على كمية كافية من الألياف الغذائية.
وأوردت الخبيرة أن لبذور اليقطين تأثيرات مضادة للديدان ومضادة للالتهابات، كما تحتوي على هرمون الأستروجين، الذي له تأثير إيجابي على مستوى الهرمونات الذكرية والأنثوية.
ويحتوي اليقطين على السكر، لذلك تعتبر حلويات اليقطين بديلا جيدا للحلويات، حيث ينشط الجسم عند تناول هذه الجزيئات ويشعر بالشبع.
ومن فوائد اليقطين: "تتراكم الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون في الكبد، وفي الطقس البارد تعزز الأداء والقوة والطاقة والمناعة".
