قدم وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، العزاء باستشهاد الوكيل عريف بدر بن سعد بن محمد الدوسري، الذي ارتقى خلال الغارة الإسرائيلية التي استهدفت وفد الحركة المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء الماضي.
وضم الوفد القيادي كلا من عزت الرشق، وسهيل الهندي، والدكتور عبد الجبار سعيد، وجمال عيسى، وأسامة حمدان، وأحمد مشعل، إلى جانب جمع من أبناء الحركة.
وفي كلمة له باسم قيادة الحركة والشعب الفلسطيني، قدم الرشق التهنئة والمواساة لعائلة الشهيد الدوسري، "مفتخرا بامتزاج دمائه الزكية بدماء الشعب الفلسطيني، في مشهد يجسد وحدة الدم والمصير".
وثمن الرشق مواقف دولة قطر، ممثلة بأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ودعمها الثابت لقضية فلسطين وشعبها، وما تبذله الدوحة إلى جانب مصر من جهود حثيثة في الوساطة لوقف العدوان على قطاع غزة.
وأشاد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" بثبات وصبر عائلة الدوسري، وبمعنوياتهم الوطنية العالية، إذ جددوا تأكيدهم على دعمهم للشعب الفلسطيني، مشيدين بمواقف قطر المشرفة في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ومساء الثلاثاء الماضي، شنّت "إسرائيل" هجومًا جويًا استهدف مقرًا سكنيًا في الدوحة، في محاولة فاشلة لاغتيال قيادات الصف الأول في حركة "حماس" أثناء نقاش المقترح الأمريكي الأخير بشأن التهدئة في غزة.
وأسفر الهجوم عن ارتقاء عدد من الشهداء، وهم جهاد لبد، مدير مكتب الدكتور خليل الحية، وهمام الحية نجل الدكتور الحية، والمرافقين عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك، إلى الدوسري، وهو من منتسبي الأمن الداخلي القطري.
ولقي الهجوم الإسرائيلي إدانات عربية وعالمية واسعة، باعتباره يمثل انتهاكا لسيادة دولة قطر، وخرقا للقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة، واعتداء على دولة تلعب دور الوسيط في التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
