الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

إلغاء الحكم الذاتي في كشمير الهندية

حجم الخط
5dbae8bc4236045065731459.jpg
نيودلهي - وكالات

يعيش الشطر الهندي من كشمير تحولات جديدة بدأت، اليوم الخميس، مع بدء سريان قرار السلطات الاتحادية إلغاء وضع الحكم الذاتي الذي كانت المنطقة تتمتع به وتقسيمها إلى إقليمين اتحاديين.

وأغلقت المتاجر والمكاتب في الشطر الهندي من كشمير أبوابها، اليوم، وبدت الشوارع مهجورة بدرجة كبيرة، عقب بدء سريان أوامر الحكومة بعد منتصف ليل يوم الأربعاء.

وتم تقسيم "ولاية جامو وكشمير القديمة" إلى منطقتين واحدة باسم "جامو وكشمير" والأخرى "لداخ"، وهي منطقة مرتفعة تقطنها أغلبية بوذية.

وستحكم دلهي مباشرة الإقليمين وسيؤدي الحاكمان الجديدان لهما اليمين في مقر يخضع لإجراءات أمن مشددة في وقت لاحق اليوم.

وقال وزير الداخلية، أميت شاه، الذي يقود استراتيجية التعامل مع كشمير: "تحقق حلم دمج جامو وكشمير".

وبفتح فرصة تملك العقارات في كشمير لأشخاص من خارج الإقليم، تأمل الهند في أن يتيح ذلك تحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل وتحويل الانتباه بعيدًا عن "التمرد" الذي قُتل فيه أكثر من 40 ألف شخص.

وأثار قرار رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، في أغسطس الماضي، تغيير وضع كشمير وتشديد قبضته على المنطقة التي تطالب بها أيضًا باكستان، الغضب والاستياء مع استمرار الصراع المسلح الدائر منذ نحو 30 عامًا.

ونددت باكستان، التي تطالب بالسيادة على إقليم كشمير بالكامل، بالخطوة الهندية.

وانتقدت الصين التي تخوض منذ عقود نزاعًا منفصلًا مع الهند بخصوص الجزء المسمى لداخ في كشمير، الهند، لتغييرها وضع الإقليم بشكل منفرد.

من جهتها، تحمل الهند مسؤولية إذكاء التمرد لباكستان، وهو ما تنفيه إسلام اباد.