دوت صافرات الإنذار، مساء الثلاثاء، وسط فلسطين المحتلة، وهرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ، عقب إطلاق اليمن صاروخًا جديدًا، نحو هدف إسرائيلي.
وجاء إطلاق الصاروخ بعد أقل من ثلاث ساعات على غارات إسرائيلية استهدف ميناء الحديدة في اليمن.
وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أن صفارات الإنذار دوّت في "تل أبيب" الكبرى ومناطق واسعة إلى الشرق منها، وصولًا إلى القدس المحتلة.
واعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ القوة الصاروخية عملية عسكرية نوعية وذلك بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع فلسطين2 مستهدفا هدفا حساسا للعدو الاسرائيلي في منطقة يافا المحتلة وحققت العملية هدفها بنجاح.
وافاد سلاح الجو المسير أنه نفذ عملية عسكرية استهدفت ما يسمى بمطار رامون في منطقة ام الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة وقد حققت العملية هدفها بنجاح.
وأظهرت مواقع تتبع حركة الملاحة الجوية، تعليق الرحلات في مطار اللد، نتيجة إطلاق الصاروخ من اليمن.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تمكن من اعتراض الصاروخ.
وقصف سلاح الجو التابع للاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، ميناء الحديدة غربي اليمن، بعد قرابة الساعة على "إنذار" نشره المتحدث باسم قوات الاحتلال لإخلاء الميناء.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إن سلاح الجو الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات على ميناء الحديدة في اليمن. بينما أكدت القوات المسلحة اليمنية التصدي لطيران الاحتلال الحربي.
وبيّنت وسائل إعلام إسرائيلية أن 12 غارة جوية استهدفت 3 أرصفة في ميناء الحديدة. مؤكدة، وفقًا لمصدر إسرائيلي صرح لـ "القناة 12"، أن "الهدف من الغارة تعطيل ميناء الحديدة لعدة أسابيع إضافية".
من جانبه، أكد المتحدث باسم القوات اليمنية، يحيى سريع، في تغريدات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن الدفاعات الجوية اليمنية "سببت حالة إرباك كبيرة لطائرات العدو وأجبرت بعض التشكيلات القتالية منها على مغادرة الأجواء، قبل تنفيذ عدوانها وتم إفشال دخولها للعمق".
ونوه "سريع" إلى أن الدفاع الجوية اليمنية تصدت للطائرات الإسرائيلية التي شنّت عدوانًا على اليمن.
