قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن القصف الذي نفذه جيش الاحتلال مساء اليوم، واستهدف مدنيين قرب مستشفى الشفاء أثناء نزوحهم من مدينة غزة، وأسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 15 مواطنًا، يُعدّ "جريمة حرب مكتملة الأركان".
وأضافت الحركة في بيان صحفي، تلقته "وكالة سند للأنباء"، مساء اليوم الأربعاء، أن هذه المجزرة تكشف "بشاعة الكيان الإسرائيلي الذي يلاحق المدنيين حتى في لحظات نزوحهم"، وتندرج في إطار ما وصفته بـ"نهج الإبادة الجماعية الذي يُمارس ضد الشعب الفلسطيني منذ نحو عامين، أمام مرأى ومسمع العالم".
وأشارت حماس إلى أن "هذه المجزرة، وما سبقها من جرائم يومية في مناطق مختلفة من قطاع غزة، تأتي بعد أقل من 24 ساعة على صدور تقرير أممي وثق ارتكاب الاحتلال لجريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين"، معتبرة ذلك "تحديًا سافرًا وازدراءً للمجتمع الدولي، واستخفافًا خطيرًا بالقوانين والمواثيق الدولية".
وطالبت الحركة الدول العربية والإسلامية، إلى جانب المجتمع الدولي، بالتحرك الفوري والجاد "لوقف هذه الجرائم"، داعية إلى "محاسبة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب".
وارتكب الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، مجزرة مروعة بحق عائلة نازحة على مدخل مستشفى الشفاء الطبي بمدينة غزة، أسفرت عن استشهاد 13 مواطنًا على الأقل وإصابة آخرين.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء"، نقلًا عن مصادر محلية، إن طائرات الاحتلال استهدفت مركبة مدنية كانت تقل أفراد العائلة أثناء محاولتهم النزوح جنوبًا، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء.
