الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

إيران تتوعد برد "مدمر" على أي اعتداء أمريكي

الدفاع المدني: الاحتلال يُكثف استهداف المنشآت المدنية في غزة

المقاطعة تجبر "كارفور" على غلق فروعها بالكويت والبحرين

حجم الخط
كارفور الفرنسية
الكويت - وكالة سند للأنباء

أغلقت سلسلة متاجر "كارفور" الفرنسية جميع فروعها في الكويت والبحرين وأوقفت نشاطها نهائيا، بفعل تراجع الإقبال عليها بسبب المقاطعة.

فبعد ان أغلقت الشركة فروعها كافة في البحرين، ابتداء من 14 سبتمبر/أيلول الجاري، كررت الخطوة ذاتها في الكويت بعد يومين فقط.

ويأتي إغلاق "كارفور" فروعها في الكويت والبحرين، ضمن خطوات مشابهة اتخذتها سلسلة المتاجر في عدد من بلدان المنطقة، نتيجة الإقبال الضعيف عليها بسبب المقاطعة.

ففي سلطنة عمان، قامت الشركة بالخطوة ذاتها مطلع هذا العام، وسبقها إغلاق فروعها كافة في الأردن في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي.

وشهدت تونس خلال العام الجاري موجة من الاحتجاجات الشعبية الواسعة، استهدفت سلسلة متاجر كارفور، وذلك على خلفية اتهامات بتورط الشركة في دعم الاحتلال الإسرائيلي، ونجح ناشطون في مايو/أيار الماضي بإغلاق أكبر فروع المتجر في المرسى بالعاصمة تونس بشكل مؤقت، وذلك بتصعيد الاحتجاج داخل المحل وخارجه.

وخارج المنطقة، باعت مجموعة كارفور عملياتها في إيطاليا مقابل نحو مليار دولار، في إطار مراجعة إستراتيجية لأعمالها بعد تكبدها خسائر تشغيلية بلغت 67 مليون يورو عام 2024.

ويأتي كل ذلك في سياق حملة مقاطعة شعبية وإجراءات تجارية تستهدف العلامات التجارية التي يُنظر إليها كداعمة لإسرائيل، على خلفية استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة بحق المدنيين الفلسطينيين.

ومنذ اندلاع العدوان على غزة، تصاعدت حملات شعبية ورسمية في عدد من الدول العربية والعالمية لمقاطعة شركات تدعم إسرائيل.

وكانت "كارفور" من بين العلامات التجارية التي شملتها حملات المقاطعة الشعبية منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد انتشار مقاطع فيديو لجنود إسرائيليين يتلقون طرودا غذائية تحمل شعار الشركة.

وبدعم أميركي، ترتكب "إسرائيل" منذ قرابة العامين جرائم إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 65 ألف شهيد و165 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 428 فلسطينيا، منهم 146 طفلا، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.